اليوم الجمعة 30 يوليو 2021م
الاحتلال يعتقل شابا من جنينالكوفية بيان شديد اللهجة بشأن إطلاق النار احتفالا بنتائج الثانوية العامةالكوفية بعد تحذير الفصائل.. الاحتلال يقر تسهيلات محدودة لقطاع غزةالكوفية إحباط هجوم بطائرة مسيرة على سفينة سعوديةالكوفية خاص بالفيديو|| حوار الليلة: مشروع سياسي لرفع الحصار.. وتسهيلات الاحتلال لا تكفيالكوفية المشهراوي: تشكيل حزب جديد "أضغاث أحلام لدى البعض"الكوفية الكونغرس يصادق على تقديم مساعدات عسكرية بـ3.3 مليار دولار لإسرائيل سنوياالكوفية مصرع فلسطيني بحادث سير في هنغارياالكوفية لبنان: الجيش يواصل عمليات إخماد الحرائق بمشاركة الأهاليالكوفية الإمارات: تطعيم أكثر من 62 ألف مواطن ضد كورونا خلال 24 ساعةالكوفية هجوم مسلح على مقر الأمم المتحدة في أفغانستانالكوفية الاحتلال يقمع مسيرة إسناد الأسرى المضربين في سلفيتالكوفية اعتقال البرلماني التونسي ياسين العياريالكوفية الأردن: 10 وفيات و760 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية عشرات الاختناقات خلال مسيرة كفر قدومالكوفية فدا: إلغاء المادة 22 من مدونة السلوك تكريس لنظام الدولة البوليسيةالكوفية عشرات الإصابات بالرصاص المعدني والاختناق خلال مسيرة بيت دجنالكوفية قتيلان في استهداف سفينة إسرائيلية قبالة سواحل عمانالكوفية هل يذهب الفلسطينيون إلى خط مباشر مع الإسرائيليين؟الكوفية بيغاسيوسالكوفية

الأزهر الشريف: حائط البراق وقف إسلامي خالص وما يسمى "حائط المبكى" أكذوبة صهيونية

16:16 - 29 مايو - 2021
الكوفية:

القاهرة: أكد الأزهر الشريف، اليوم السبت، أن حائط البراق في المسجد الأقصى وقف إسلامي خالص، مشيرا إلى أن ما يسمى "حائط المبكى" أكذوبة صهيونية.

وأوضح الأزهر في حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، التي أطلقها المركز الإعلامي لـ"الأزهر الشريف"، أن الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، وأمام حي المغاربة الإسلامي الذي هدمته سلطات الاحتلال وطردت سكانه قسرا، جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت الحملة إلى أن سبب تسمية حائط البراق بذلك الاسم، لأن النبي محمد ربط دابته البراق به، والبراق هو الدابة التي ركبها النبي ليلة الإسراء والمعراج.

وشددت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية" على أن ما يسمى "حائط المبكى" هو "أكذوبة"، ونبهت من هذا "الادعاء"، حيث أنها كشفت أن "حائط المبكى هو زعم يهودي صهيوني تم إطلاقه على حائط البراق رغبة في التدليس، وبدأ الترويج له بعد صدور وعد بلفور عام 1917 بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، حيث أخذ اليهود في زيارة حائط البراق ويقيمون طقوسهم أمامه من البكاء والنواح على خراب وتدمير هيكلهم المزعوم"، مؤكدة أن "التاريخ والجغرافيا والقوانين والأعراف الدولية والحقوق الإسلامية والعربية، تأبى إلا أن يكون حائط البراق لا حائط المبكى".

وأضافت: "لكن المحتل الغاشم الذي لا يأبه لحكم القانون أو الحقوق الشرعية والتاريخية الثابتة، ما زال مستمرا في استلاب الحقوق والمقدسات الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما زالت الصهيونية تتحدى القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، في ظل صمت وتواطؤ دوليين مخزيين يشجعان المحتل الغاشم على ارتكاب المزيد من الجرائم على الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وكان المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، "تضامنا مع القدس والقضية الفلسطينية"، يفند من خلالها "المزاعم المغلوطة والأباطيل التي يروجها الاحتلال، والتصدي لما يتم ترويجه من قبل الأذرع الإعلامية الصهيونية من شبهات ومزاعم مغلوطة حول القدس وعروبتها، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي "الشيخ جراح" ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق