اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021م
انطلاق الدورة 76 للجمعية العامة.. ومطالبات بتفعيل قرارات الشرعية تجاه فلسطينالكوفية مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتلالكوفية بالصور|| الجالية الفلسطينية في بلجيكا تنظم وقفة دعما وإسنادا للأسرىالكوفية أبو مذكور: الاتصالات مُتواصلة مع الجانب السعودي لإتمام الترتيبات لسفر المعتمرينالكوفية الإفراج عن الأسير غيث من سجون الاحتلالالكوفية "فدا" يدعو حماس للموافقة على إجراء الانتخابات المحلية في غزةالكوفية عضو كنيست حرض على قتل أسرى نفق الحريةالكوفية تأجيل إعادة اعمار البنية التحتية في غزة ينذر بكارثة بيئيةالكوفية نادي الأسير: إدارة سجن عوفر تطلب مهلة للرد على مطالبهمالكوفية تأجيل التصويت على تشكيلة الحكومة اللبنانيةالكوفية عضو كنيست: خطة تصعيدية لإسناد الأسرى داخل معتقلات الاحتلالالكوفية فلسطين تشارك بـ3 لاعبين في بطولة آسيا لكرة الطاولةالكوفية الاحتلال يستهدف المزارعين ورعاة الأغنام شرق خانيونسالكوفية خاص بالصور والفيديو|| "زرقشات".. فتاة غزية تصنع منتجات صديقة للبيئة من مخلفات المناجرالكوفية الشرطة بغزة تٌصدر تعليمات للأجهزة الأمنية حول إجراءات كوروناالكوفية تدهور الحالة الصحية للأسير أبو هواش المضرب عن الطعامالكوفية الجزائر: الدرك الوطني يسجن 47 مشتبها بالتورط في حرائق الغاباتالكوفية "التجمع الطبي" يستنكر الاعتداءات على الطواقم الطبية في مستشفيات غزةالكوفية إجراءات أمنية جديدة بحق الأسرى في سجن جلبوعالكوفية محامي الأسير كممجي: محاكمة أيهم كانت صوريةالكوفية

«سطور من الماضي».. «بيوغرافيا ذاتية» للمبدع المصري د. محمد سالمان

17:17 - 01 يوليو - 2021
الكوفية:

أحمد زكي: صدر حديثًا عن دار «ميتابوك» للطباعة والنشر والتوزيع، كتاب «سطور من الماضي» للشاعر والناقد والمحقق المصري الدكتور محمد سالمان، والذي يتناول خلالها طرفًا من سيرته الذاتية في «بيوغرافيا ذاتية» فوق العادة.
وفن كتابة السيرة الذاتية، نوع قديم من الأدب شهد تغييرات عديدة بمرور الزمن،  حيث عرفه العرب في العصر الجاهلي، بينما صار اليوم معروفًا باسم «المذكرات» والتي غالبًا ما تدور حول الاعترافات والفضائح، وقليل من كتّاب السيرة المعاصرين يوثقون يومياتهم وتأملاتهم حول الحياة والناس، بينما يعمد فريق آخر إلى كتابة السيرة الغيرية من خلال التراجم التي تتضمن توثيقا لحياة المشاهير.  

وتأتي «بيوغرافيا» محمد سالمان، في شكل توثيق لرحلة حياته من الصبا إلى النضج، وما بينهما من سنوات لم تخلُ من مغامرات وشقاوات، رصدها بأسلوب أدبي رشيق ممزوج بالفكاهة أحيانًا، بينما يتخلل العرض توثيقًا لوقائع وأحداث تاريخية ومناسبات وعادات اجتماعية.
الكتاب الذي يقع في 174 صفحة من القطع المتوسط ويضم عدة فصول، استُهل بمقدمة كتبها العلامة الدكتور خالد فهمي، يقول فيها، إن «
السيرة الذاتية لمحمد سالمان تفتح وعينا على زمرة من الفوائد التي تمثل بحق خطاب المتبقي الذي يرجي له أن يدوم وينفع الحياة والأحياء، من خلال دعم الروح الإنسانية القادرة على التحول، والتطور الإيجابي على خلفية التكوين الذاتي بالأساس، الاجتماع الإنساني على خلفية التعاون، والمشاركة الوجدانية أحد أهم المقاصد النبيلة الراقية التي تنهض بالحياة، وتخفف من المعاناة، والحرص على المخزون الحضاري الذي يتحرك به أبناء هذا الشعب على هذه الأرض، وهو مخزون حضاري تراكم على امتداد التاريخ بفعل الدين العملي، وبفعل الأرض الطيبة المنبسطة التي تستجيب للجهد فيها، وليس فيها تضاريس قاسية قاهرة، وبفعل العبقريات الإصلاحية التي من الله بها على تاريخ هذا الوطن  وبفعل عراقة المؤسسات، واستقرار دولاب العمل فيها، وما إلى ذلك مما يميز طبيعة المصريين قبل هجوم عوامل التشوه الداخلية والخارجية عليه، واللذة الجمالية والفنية الآسرة للحكي ربما هو الوظيفة المركزية لعمل الآداب في النفس...»، إلى آخر مقدمة عبقرية اختتمها بقوله «الحقيقة أن محمد سالمان حكاء حقيقي، يمنح قراءه قدرا هائلا من الفرح الساكن والبهجة الآمنة».
من جهته، قال الباحث والمحقق والكاتب المتخصص في فنون السير والتراجم الأدبية محمد خير رمضان، إن «ذكريات د. محمد سالمان جديرة بالقراءة، فهي تجمع بين عدة منافع
: أولها الدرس والعبرة والحكمة، ففيها قراءات تاريخية ومقارنات واقعية وإشارات نافذة ومحطات للتفكير ناقدة، يستفيد منها القارئ ويعتبر، ويجعلها في رصيد العمر ومعركة الحياة. وهذه هي الفائدة الحقيقية من السير والتراجم، فلا فائدة مما لا عبرة منه ولا نفع.
والثاني: أن الأستاذ لا يفتأ يذكر المظالم، كما يذكر وقائع الوفاء، وكأن ذكرياته ملحمة تجمع بين المآثر والمساوئ، ويخرج منها القارئ بنتيجة هي بغض الظلم والانتصار للحق.
والثالث: هو الأسلوب الساخر والنكتة الجميلة التي تلفّ نواحي من هذه الذكريات، فلا يملّ منها القارئ، بل يتبشش لها ويتهلل، وقد يضحك من بعضها بينه وبين نفسه، والرابع هو الأسلوب الأدبي المحكم، والعبارة الرشيقة، والنثر البليغ، فيقبل عليها القارئ ليزوّد بها لغته، ويحكم بها كتابته».
واختتم خير رمضان، وهو سوري الجنسية ويعد أحد أبرز محققي السيرة الذاتية المعاصرين، بالقول، إن «محمد سالمان استطاع ان يجذب إلى الذكريات ومنطقها وتوجيهها، كل فئات المجتمع، ولم يخص مثقفًا دون عامي، ولا تتوجه إلى أستاذ دون طالب، لقد كان صاحب هذا الذكريات ابن قرية، ولكنه عاش في المدينة، كما اغترب في رحلاته العلمية والعملية، فحصلت معه لقاءات وتجارب ومؤامرات ومكايد، كان يضع لها حلولًا تناسب شخصيته ونهجه في التعامل، وقد يكون الحل عنده عدة أبيات من الهجاء وتنتهي المشكلة».

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق