اليوم الاثنين 06 ديسمبر 2021م
الإعدامات الميدانية.. إرهاب منظم يمارسه جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطينيالكوفية "لجان الإصلاح": دفن جثمان الطالب خليلية غدا.. وإعلان هوية القاتلالكوفية الاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية الطعن في القدسالكوفية جيش الاحتلال: مناورة عسكرية في وادي عربة والنقب غدا الإثنينالكوفية بالصور|| "مسيرة أعلام" استفزازية للمستوطنين في اللد والرملةالكوفية صحة الاحتلال: 11 إصابة بالمتحور الجديد أوميكرونالكوفية "صحيفة عبرية": الحكومة تدرس تشغيل مطار عطروت بدلا من رمات دافيدالكوفية مالية غزة: صرف بدل المواصلات كاملا بشكل نقدي مع دفعة الراتبالكوفية عالم أوبئة أمريكي يكشف حقيقة خطورة المتحور أوميكرونالكوفية عودة سيف الإسلام القذافي لانتخابات الرئاسة الليبيةالكوفية المحرر الفسفوس: الأسرى يعانون ظروفا صعبة خاصة المرضىالكوفية مصر: مقتل 3 مطلوبين بمواجهة مسلحة مع الشرطةالكوفية أفغانيات يطلقن حملة لمواجهة قمع المرأةالكوفية حكومة الاحتلال تصادق على إطلاق حملة ثالثة لفحص مضادات كوروناالكوفية الاحتلال يزعم تضرر مركبات للمستوطنين رشقا بالحجارة شمال سلفيتالكوفية وزارة العمل بغزة ترفض رفع الحد الأدني للأجور بسبب الوضع الراهنالكوفية مشاريع استيطانية على أنقاض مطار قلندياالكوفية مستوطنون يقتحمون "الأقصى" ويؤدون طقوسا تلمودية بحماية شرطة الاحتلالالكوفية فصائل المقاومة في غزة تحمل السلطة مسؤولية الفلتان الأمني بالضفةالكوفية جيش الكوبيتساتالكوفية

أمل معلق وباب مغلق!

16:16 - 05 أكتوبر - 2021
ثائر أبو عطيوي
الكوفية:

بات من الواضح أن الادارة الأمريكية لم تعد تولي الأهمية الجادة لفكرة السلام المنتظر في الشرق الأوسط ، من خلال جمود وركود  وعدم تفاعل الادارة الأمريكية وخارجيتها عبر جولات مكوكية، كان من المنتظر المبادرة بها بعد فوز " بايدن" على منافسه ترامب ، الذي أغلق كافة مسارات الحلول السلمية العادلة في وجه القضية الفلسطينية، وتمسك حينها في مبادرته - صفقة ترامب ، التي وعبر بنودها كان عنوانها اعطاء الحق لمن لا يستحق ،وإلغاء كافة المواثيق والقرارات الأممية ،التي نصت على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

للأسف الشديد، لقد تركت ادارة " بايدن" الجمل بما حمل لحكومة الاحتلال، وارتضت أن يكون الاحتلال الجلاد هو الخصم والحكم، من خلال تصدير رؤى ومواقف فردية انعزالية لحل الصراع والنزاع، الذي يفتقد لأدنى مقومات الاعتراف بالمعنى الحقيقي للسلام واحراز ولو خطوة فعلية للأمام تمكن من تكوين ولو فكرة أولية تساند انطلاقة مشروع جديد عنوانه سلام عادل وشامل على طريق حل الدولتين.

تراخي ادارة " بايدن" الذي فاق حد التباطؤ لنظرة جدية موضوعية لإحياء فكرة مشروع عادل للسلام ، قد فتح الباب على مصراعيه لتعنت الاحتلال في عدم قبول أي رؤية تفتح الطريق لبصيص من الأمل لإيجاد حلول واضحة مقنعة للسلام.

وفي المقابل ذاته نجد السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة على استمالة الرأي العام الاسرائيلي، ضمن مبادرات اعلامية عبثية عبر تواصلها مع الساسة الإسرائيليين وبعض وزراء حكومة الاحتلال، ودعوتهم واستضافتهم لعقد اللقاءات معهم، على أمل ايجاد رؤية لحلول تقود لمفاوضات رسمية مباشرة مع حكومة الاحتلال.

قبل الختام : تراخي الادارة الأمريكية في ايجاد حل للقضية الفلسطينية، أمر مدروس مع الاحتلال لشيء في النفس الأمريكية، وهو ترك الاحتلال  الجلاد  في ممارسة دور الخصم والحكم ، وتمرير ما يريد دون أي مساءلة أو مراجعة أو ضغوط.

في الختام : استمرار حكومات الاحتلال المتعاقبة في عدم  قبول فكرة السلام، ومواصلة السلطة في عقد لقاءات اعلامية عبثية مع ساسة وبعض وزراء دولة الاحتلال، من منطلق "لعل وعسى" أن يغير الاحتلال فكرته والقبول في مفاوضات رسمية ، لا يتعدى حدود أمل مُعَلَق وباب مٌغْلَق!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق