اليوم الاثنين 06 ديسمبر 2021م
الإعدامات الميدانية.. إرهاب منظم يمارسه جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطينيالكوفية "لجان الإصلاح": دفن جثمان الطالب خليلية غدا.. وإعلان هوية القاتلالكوفية الاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية الطعن في القدسالكوفية جيش الاحتلال: مناورة عسكرية في وادي عربة والنقب غدا الإثنينالكوفية بالصور|| "مسيرة أعلام" استفزازية للمستوطنين في اللد والرملةالكوفية صحة الاحتلال: 11 إصابة بالمتحور الجديد أوميكرونالكوفية "صحيفة عبرية": الحكومة تدرس تشغيل مطار عطروت بدلا من رمات دافيدالكوفية مالية غزة: صرف بدل المواصلات كاملا بشكل نقدي مع دفعة الراتبالكوفية عالم أوبئة أمريكي يكشف حقيقة خطورة المتحور أوميكرونالكوفية عودة سيف الإسلام القذافي لانتخابات الرئاسة الليبيةالكوفية المحرر الفسفوس: الأسرى يعانون ظروفا صعبة خاصة المرضىالكوفية مصر: مقتل 3 مطلوبين بمواجهة مسلحة مع الشرطةالكوفية أفغانيات يطلقن حملة لمواجهة قمع المرأةالكوفية حكومة الاحتلال تصادق على إطلاق حملة ثالثة لفحص مضادات كوروناالكوفية الاحتلال يزعم تضرر مركبات للمستوطنين رشقا بالحجارة شمال سلفيتالكوفية وزارة العمل بغزة ترفض رفع الحد الأدني للأجور بسبب الوضع الراهنالكوفية مشاريع استيطانية على أنقاض مطار قلندياالكوفية مستوطنون يقتحمون "الأقصى" ويؤدون طقوسا تلمودية بحماية شرطة الاحتلالالكوفية فصائل المقاومة في غزة تحمل السلطة مسؤولية الفلتان الأمني بالضفةالكوفية جيش الكوبيتساتالكوفية

أسرانا لستم وحدكم

14:14 - 24 نوفمبر - 2021
معن بشور
الكوفية:

حين اختارت الأمم المتحدة يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، اليوم الذي اتخذت فيه قرار تقسيم فلسطين عام 1947، يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني كتعبير عن إحساس بالذنب تجاه شعب وحقوق مقدسة، حرصت أن يكون الاحتفال في ذلك اليوم مجرد احتفال رمزي وبروتوكولي لا يتناول المخاطر الحقيقية التي ما زالت تهدد هذا الشعب في حياته اليومية وتطلعاته الوطنية.

ولقد نجح أحرار العالم، لا سيما في السنوات الأخيرة، من أن يجعلوا التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني أياماً وليس يوماً، وأفعالاً لمقاطعة العدو وكشف جرائمه وانتهاكاته لا مجرد احتفال رمزي.

ولقد أكدت هذه المبادرات على البعد العالمي لقضية فلسطين، وهو أمر ينبغي على مجاهدي فلسطين وشرفاء الأمة أن يبنوا عليه لإحكام العزلة على كيان سعى ويسعى بكل ما أؤتي من قوة، وتلقى من دعم، من أجل فرض حصار على الشعب الفلسطيني والأمة العربية جمعاء.

ولعل من أول موجبات تحويل هذا اليوم من حفل برتوكولي الى فعل حقيقي يتمثل بمبادرات متواصلة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني عموماً، وخصوصا عن هوية القدس ومقدساتها، ومناهضة التطبيع، وحق العودة، ومقاطعة العدو، وفك الحصار عن غزة، ونصرة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ووقف معاناتهم التي لا توصف.

وفي هذا الاطار يأتي "الملتقى العربي الدولي لنصرة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال "، عبر تطبيق زوم يومي 27 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، ملتقى لجمع قادة المقاومة، ومناضلي الأمة، واحرار العالم،  في اطار يكشف جرائم الصهاينة ويتداول في سبل مجابهتها، ويؤكد للأسرى انهم ليسوا وحدهم، وأن من حق المقاومة أن تستخدم كل الوسائل المتاحة لها من أجل الإفراج عنهم، كما جرى  في صفقات التبادل الشهيرة، لا سيما تلك التي تمت بإشراف الرئيس الشهيد ياسر عرفات في 23 نوفمبر عام 1983،  وتم الإفراج فيها عن آلاف الأسرى الفلسطينيين اللبنانيين والعرب والأمميين، وما تلاها من عمليات تبادل للأسرى ترفع رأس شعبنا وأمتنا.

ولا شك أن الأسرى جميعاً، المحررين منهم والسجناء، سيشعرون بسعادة كبيرة وهم يرون المئات من قادتهم وشرفاء أمتهم، وأحرار العالم يجتمعون عبر الفضاء الافتراضي ليقولوا لهم، " لستم وحدكم أيها الأبطال"، وإنكم "أحرار في سجونكم أكثر بكثير من حكام متخاذلين ومطبعين مع العدو".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق