اليوم الجمعة 27 مايو 2022م
عاجل
  • مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين ومحلاتهم في بلدة حوارة جنوب نابلس
  • الهلال الأحمر: إصابة 23 مواطنا خلال مواجهات في قرية برقة شمال غرب نابلس
  • مراسلتنا: مستوطنون يقتحمون مقهى ويحطمون محتوياته في بلدة حوارة جنوب نابلس
القائد دحلان يدعو لإعلان النفير العام للتصدي لمسيرة الأعلام الإسرائيليةالكوفية مطالبات دولية بفتح تحقيق في اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلةالكوفية الحالات الأكثر عرضة للتأثر بالتقلبات المناخيةالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين ومحلاتهم في بلدة حوارة جنوب نابلسالكوفية الهلال الأحمر: إصابة 23 مواطنا خلال مواجهات في قرية برقة شمال غرب نابلسالكوفية مراسلتنا: مستوطنون يقتحمون مقهى ويحطمون محتوياته في بلدة حوارة جنوب نابلسالكوفية الصحة العالمية: 80 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود حول العالمالكوفية خاص بالفيديو والصور|| أبو علي شاهين.. مسيرة شعبالكوفية نابلس.. الاحتلال يغلق مدخل بيتا بالسواتر الترابيةالكوفية «قائمة المستقبل» تعلن عن برنامجها الانتخابي لخوض انتخابات نقابة الصيادلةالكوفية حكومة رام الله ترسل شحنة أدوية للاجئين الفلسطينيين في لبنانالكوفية الاحتلال يرفع الحصار عن قرية رمانة غرب جنينالكوفية بالفيديو والصور|| عشرات الإصابات جراء قمع الاحتلال مسيرات سلمية في محافظات الضفةالكوفية دلياني: «مسيرة الأعلام» تحدٍ للوجود والهوية العربية الفلسطينية لمدينة القدسالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا في بلدة العيسوية بالقدس المحتلةالكوفية مسيرة الأعلام.. علامَ تعوّل "إسرائيل"؟الكوفية الاحتلال يستولي على عمارة سكنية في حوارة جنوب نابلسالكوفية تقدير موقفالكوفية الخارجية: الإدارة الدولية والأمريكية للصراع توفر الحماية لجرائم الاحتلالالكوفية أحلام الطفولة تُغتال في فلسطينالكوفية

بالفيديو.. خبير اقتصادي: اتفاقية أوسلو تسببت بشكل كبير في الأزمة المالية للسلطة

10:10 - 06 يناير - 2022
الكوفية:

خاص: يعاني موظفو السلطة، للشهر الثاني على التوالي، أزمة في صرف رواتبهم، حيث بلغت نسبة الصرف لهذا الشهر 80% فيما لم تتجاوز نسبتها الشهر الماضي 75%، وسط مخاوف من أن تزداد الأزمة المالية سوءا، في الأشهر المقبلة، خاصة مع تراجع الدعم المالي الخارجي، بحسب مختصين.

وفي السياق ذاته، تستمر حكومة الاحتلال في اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء من أموال المقاصة، رغم أن لقاء قد جمع الرئيس محمود عباس، ووزير حرب الاحتلال بينيي غانتس، إلا أن اللقاء لم يفض إلى حل هذه المشكلات العالقة منذ سنوات.
من جهته، قال الخبير الاقتصادي سمير عبد الله،
إن الدعم الذي كان يصل إلى السلطة الفلسطينية شهد حالة من التفتت بعد الانقسام الذي بدأ في العام 2007م، حيث استمرت بعض الأطراف في دعم السلطة، بينما تحول جزء كبير من التمويلات إلى كيانات سياسية أخرى بخلاف السلطة.
وأشار عبد الله، خلال لقائه ببرنامج «حوار الليلة» على قناة «الكوفية»، إلى أن حكومة الدكتور سلام فياض نجحت إلى حد كبير في تدبير تمويل جيد، استطاعت من خلاله استعادة عملية التنمية وسداد مديونيات السلطة المتراكمة، ولكن حين طلبت السلطة عضوية الأمم المتحدة في 2011، بدأ الهبوط في الوارد من المعونات من الخارج وتقلصت المعونات من 1.8 مليار دولار إلى 1.3 مليار، لتصل في السنوات الـ6 الأخيرة إلى 700 مليون دولار فقط.
وأوضح، أن السلطة الآن في موقف حرج جدًا، حيث ارتفعت قيمة الديون الداخلية إلى 6 مليارات دولار ارتفاعا من  مليارين اثنين قبل 7 سنوات.
 وقال، إن جذور الأزمة تعود إلى اتفاقية أوسلو التي حملت السلطة كامل المسؤولية عن متطلبات المواطن والتنمية في الوقت الذي لم تمنحها فيه أكثر من 30% من اقتصاد البلاد، واستولى الاحتلال على كل الثروات الطبيعية ومصادر الدخل في الأغوار والبحر الميت وغيرها من المناطق الغنية بالثروات.
وتابع، أننا نتعرض لعملية تدمير ممنهجة يمارسها الاحتلال، من خلال وضع القيود على المعابر والحيلولة دون استثمار مواردنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق