اليوم الاحد 03 يوليو 2022م
عاجل
  • استشهاد الشاب كامل علاونة من بلدة جبع متأثرا بإصابته يوم أمس
استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في جنينالكوفية استشهاد الشاب كامل علاونة من بلدة جبع متأثرا بإصابته يوم أمسالكوفية الاحتلال يعتقل شابين جنوب قطاع غزةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف العمل في منزلين جنوب الخليلالكوفية الاحتلال يمنع لجنة إعمار المسجد الأقصى من ترميم المصلى القبليالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من القدسالكوفية 20 قتيلا إثر حادث سير في باكستانالكوفية وفد من تيار الإصلاح الديمقراطي يزور مقابر الجنود المصريينالكوفية المغني: تيار الإصلاح أنجر أكثر من 70% في ملف أولياء الدمالكوفية الأحزاب الإسرائيلية تطلق حملاتها الانتخابيةالكوفية عن نبوءة بسام جرارالكوفية أسباب زيادة الوزن بعد عملية تكميم المعدةالكوفية انشغال الآباء وأثره على شخصية الأبناء ومستقبلهمالكوفية ليندا الضبة.. تتحدى البطالة بالعمل في مشروعها الخاصالكوفية كيف تتعامل مع من يقطع علاقته معك فجأةالكوفية تأثير خطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمعاتالكوفية قنيطة: الأسرى معرضون للموت داخل سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبيالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة سلوان في القدسالكوفية هيئة الأسرى تطالب بتشريح جثمان الشهيدة فرج الله وتسليم جثمانها لذويهاالكوفية انتخابات المستعمرةالكوفية

أحلام الطفولة تُغتال في فلسطين

15:15 - 27 مايو - 2022
د. هناء أبو ندى
الكوفية:

على امتداد تاريخ الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، لم يكن الطفل الفلسطيني بمعزل عن مسلسل الجرائم، حيث شكل استهداف الأطفال سياسة ثابتة ينتهجها الاحتلال الهمجي.

 غيث ابن الستة عشر ربيعاً في عمر الزهور، استقرت رصاصة العدو في رأسه فاستباحت طفولته ومزقت أحلامه البريئة، طفولة غيث لم يغثها أحد أمام بطش وجبروت محتل عنصري.

 لقد فَنِيَ غيث ولم يبقى له أثر إلا وصية، أدمت قلوبنا قهراً وألماً، مجسداً لسان حال أطفال فلسطين ممن قُتِلوا وحُرِموا من أبسط حقوقهم بالتمتع بطفولة بريئة آمنة. فقد أضحى فلذات أكبادنا في عداد بنك أهداف احتلال مجرم يستبيح كل ما هو فلسطيني، فأصبحت رحيق أحلامهم الوردية دماءً نازفة.

وما زالت الذاكرة الفلسطينية تعج بآلاف الأطفال الذين شٌرٍدوا و اعتُقِلوا وقُتِلوا بدم بارد في سياق الإرهاب الممنهج الذي تمارسه قوات الاحتلال وقطعانه المتطرفين بحق أبناء شعبنا، ضاربة بعرض الحائط قوانين المواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الطفل التي تكفل حق الطفل بالحياة والحرية والعيش بأمن وسلام، فوفقاً لسجلات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فقد ارتقى في فلسطين 78 طفلاً شهيداً خلال عام 2021 بواقع 17 طفلا في الضفة الغربية و61 طفلاً في قطاع غزة، واستناداً للبيانات التي قدمها نادي الأسير في فبراير 2022، هناك  160 طفلاً أسيراً يقبعون في باستيلات الاحتلال ويعانون ويلات السجن ومرارة الاعتقال، فبأي ذنب تستباح الطفولة أمام مرأى ومسمع من العالم.

 هنا تُسجى أحلام العصافير ..حيث الأطفال شهداء مؤجلون.. هنا طفولة تائهة ..هنا فلسطين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق