اليوم الاحد 03 يوليو 2022م
الاحتلال يعتقل شابين جنوب قطاع غزةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف العمل في منزلين جنوب الخليلالكوفية الاحتلال يمنع لجنة إعمار المسجد الأقصى من ترميم المصلى القبليالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من القدسالكوفية 20 قتيلا إثر حادث سير في باكستانالكوفية وفد من تيار الإصلاح الديمقراطي يزور مقابر الجنود المصريينالكوفية المغني: تيار الإصلاح أنجر أكثر من 70% في ملف أولياء الدمالكوفية الأحزاب الإسرائيلية تطلق حملاتها الانتخابيةالكوفية عن نبوءة بسام جرارالكوفية أسباب زيادة الوزن بعد عملية تكميم المعدةالكوفية انشغال الآباء وأثره على شخصية الأبناء ومستقبلهمالكوفية ليندا الضبة.. تتحدى البطالة بالعمل في مشروعها الخاصالكوفية كيف تتعامل مع من يقطع علاقته معك فجأةالكوفية تأثير خطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمعاتالكوفية قنيطة: الأسرى معرضون للموت داخل سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبيالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة سلوان في القدسالكوفية هيئة الأسرى تطالب بتشريح جثمان الشهيدة فرج الله وتسليم جثمانها لذويهاالكوفية انتخابات المستعمرةالكوفية زيلينسكي يطالب بمساعدة دولية لإعادة إعمار أوكرانياالكوفية الفيضانات تغرق مدينة سيدني الأستراليةالكوفية

في ذكرى الفلاحة التي حياها جيفارا وهدد ناصر بارتداء الكاكي لأجلها

15:15 - 02 يونيو - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

في الذكرى السادسة لرحيل المناضلة والفلاحة الأصيلة بنت مصر العروبة "شاهندة مقلد" عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والناشطة النسائية المعروفة على مستوى جمهورية مصر العربية والوطن العربي، التي ولدت في قرية "كمشيش" إحدى قرى محافظة المنوفية عام 1938.
وبالحديث عن شخصية نضالية قومية أفنت حياتها وريعان شبابها بالدفاع عن قضايا متعددة منها السياسية و الإنسانية والاجتماعية يجب أن نتناول بعض المحطات في حياتها، فقد عرف عن المناضلة" مقلد" منذ سنوات طويلة أنها صاحبة دور ريادي ومميز بمناصرة قضايا الفلاحين و البسطاء المصريين تعرضت جراء ذلك إلى العديد من الاعتقالات السياسية في أول حياتها وعملها النضالي الهادف لنصرة الفلاحين وقضاياهم العادلة.
 الراحلة "شاهندة مقلد" صاحبة فكر اشتراكي وشاركت في تأسيس حزب التجمع اليساري في مصر عام 76 وفي تأسيس اتحاد الفلاحين المصريين عام 83 وفي إحدى زيارات الثائر تشي جيفارا إلى مصر قام هو والزعيم الراحل جمال عبد الناصر بجولة في قرية المناضلة "مقلد" وقفت حينها مخاطبة الراحل جيفارا قائلة له: "نحن فلاحو قرية كمشيش وهم سكان القرية الثورية".
انتفض "تشي" من مقعده واقفاً ورافعاً قبضته تحية لها وقد رحل زوج المناضلة وابن خالها "صلاح حسين" الذي كان يسير على نفس الدرب قتيلاً في حادثة اغتيال على أيدي أحد رموز الإقطاع في وقتها وتطرق الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأحد الخطابات السنوية بمناسبة يوم العمال العالمي إلى حادثة اغتيال "صلاح حسين" واعتبرها "دليلاً مؤلما على عدم تقدير الحكومة للخطر الذي يمثله أعداء الثورة".
على اثر ذلك طالب بتشكيل محكمة فورية لمحاكمة القتلة كان يرأسها الرئيس الراحل أنور السادات وأبرز تلك النتائج لحادثة اغتيال صلاح حسين قرار الإصلاح الزراعي الذي تضمن تحديد الملكية الزراعية بحد أقصى 50 فدانا للفرد الواحد.
وفي أحد مواقف المناضلة الراحلة "شاهندة" مع الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر"، ومطالبته بتصفية الإقطاعيين في حينه بقرية ( كمشيش)  مسقط رأس "شاهندة"، حيث أوعز الزعيم الخالد عبد الناصر بتشكيل لجنة تصفية الإقطاع، برئاسة المشير "عبد الحكيم عامر"،  وهذا على إثر مقتل "صلاح حسين قائد ثورة فلاحين قرية  كمشيش "زوج " شاهندة مقلد" على أيدي إحدى العائلات الاقطاعية المصرية ٱنذاك، حيث قال الزعيم جمال،  لو تحركت الثورة المضادة بعد مقتل نصير الفلاحين "صلاح حسين" لارتديت لباس العسكر " الكاكي" ونزلت للشارع لأحارب عن الثورة بدمي في وجه الإقطاعيين. 
 عاشت "مقلد" الفتاة القروية حياة تملؤها الكثير من التضحيات فقد استشهد شقيقها الطيار في حرب الاستنزاف عام 1970 وقتل ابنها في ظروف غامضة بالعاصمة موسكو حيث كان يقيم.
وكان لمناضلة البسطاء والفلاحين النصيب الأكبر في روح الانتماء للقضية الفلسطينية من خلال مشاركتها الفاعلة بالوقوف والتواجد في قلب المعركة مع الثوار الفدائيين في بيروت أثناء الحصار عام 82 للدفاع عن الثورة الفلسطينية وقرارها المستقل وكما وشاركت بإحياء الفعاليات والمناسبات الوطنية الفلسطينية التي تقام في جمهورية مصر العربية من خلال علاقتها النضالية مع القيادات الوطنية الفلسطينية والذي كان في مقدمتهم المفكر الراحل شيخ المناضلين أبو علي شاهين فكانت تربطهما علاقة قومية عروبية نضالية قاسمها المشترك فلسطين وقضيتها العادلة وكان للمناضلة " مقلد" شرف المشاركة بإحياء ذكرى رفيق دربها ونضالها أبو علي شاهين، للسنة الأولى والثانية في جمهورية مصر العربية. وفي قصيدة " النيل " التي خص بها الراحل شاعر الغلابة والعامية أحمد فؤاد نجم المناضلة قائلاً في مطلعها " النيل عطشان يا صبايا يا شاهندة وخبرينا يا أم الصوت الحزين يا أم العيون جناين يرمح فيها الهجين" فإليكم أيها المناضلون الراحلون جسداً والباقون روحا وردة، ولأرواحكم الطاهرة سلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق