اليوم الاحد 03 يوليو 2022م
عاجل
  • استشهاد الشاب كامل علاونة من بلدة جبع متأثرا بإصابته يوم أمس
استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في جنينالكوفية إصابة الأسير زكريا الزبيدي بفيروس كوروناالكوفية استشهاد الشاب كامل علاونة من بلدة جبع متأثرا بإصابته يوم أمسالكوفية الاحتلال يعتقل شابين جنوب قطاع غزةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف العمل في منزلين جنوب الخليلالكوفية الاحتلال يمنع لجنة إعمار المسجد الأقصى من ترميم المصلى القبليالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من القدسالكوفية 20 قتيلا إثر حادث سير في باكستانالكوفية وفد من تيار الإصلاح الديمقراطي يزور مقابر الجنود المصريينالكوفية المغني: تيار الإصلاح أنجز أكثر من 70% في ملف أولياء الدمالكوفية الأحزاب الإسرائيلية تطلق حملاتها الانتخابيةالكوفية عن نبوءة بسام جرارالكوفية أسباب زيادة الوزن بعد عملية تكميم المعدةالكوفية انشغال الآباء وأثره على شخصية الأبناء ومستقبلهمالكوفية ليندا الضبة.. تتحدى البطالة بالعمل في مشروعها الخاصالكوفية كيف تتعامل مع من يقطع علاقته معك فجأةالكوفية تأثير خطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمعاتالكوفية قنيطة: الأسرى معرضون للموت داخل سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبيالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة سلوان في القدسالكوفية هيئة الأسرى تطالب بتشريح جثمان الشهيدة فرج الله وتسليم جثمانها لذويهاالكوفية

ارتفاع أعداد النازحين بعد تجدد العنف في دارفور السودان

16:16 - 23 يونيو - 2022
الكوفية:

الخرطوم: تسببت أعمال العنف في غرب السودان في نزوح أكثر من 84 ألف شخص هذا الشهر وحده، مما يعني زيادة أعداد الأشخاص الذين فروا من ديارهم إلى المثلين حتى هذه اللحظة خلال هذا العام، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

وهذا العدد هو الأعلى منذ يناير/ كانون الثاني 2021. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 440 ألف شخص اضطروا إلى ترك ديارهم في العام الماضي، أي خمسة أمثال عدد النازحين في عام 2020.

ويخشى عمال الإغاثة من اندلاع أزمة نزوح تشبه تلك التي نشبت بسبب الصراع في دارفور في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وتصاعد العنف في الإقليم بعد عام 2003 حين تدخلت الحكومة السودانية المتحالفة مع ما يسمى بميليشيات الجنجويد العربية لإخماد تمرد للجماعات المسلحة. وتسبب الصراع في تشريد ما لا يقل عن 2.5 مليون شخص ومقتل 300 ألف.

ولم يتم حتى الآن نشر قوة لحفظ السلام على نطاق واسع بموجب اتفاق سلام أُبرم عام 2020.
وقال جبريل إبراهيم وزير المالية وزعيم إحدى الجماعات المسلحة إن هناك صعوبة في جمع الأموال اللازمة لتنفيذ الاتفاق.

ومن بين أعمال العنف التي وقعت في يونيو حزيران اندلاع قتال في محلية كلبس بولاية غرب دارفور حيث قتل 125 شخصا ونزح 50 ألفا عندما هاجمت مليشيات عربية قرى تابعة لقبيلة القمر.

وقال ويل كارتر من المجلس النرويجي للاجئين "قبل أن ننتهي من الاستجابة لحالة طارئة أو هجوم كبير، يكون هجومان آخران قد وقعا بالفعل"، وأضاف "حتى الآن، لا شيء يمنع تحوّل هذه الأحداث إلى حالة طوارئ جديدة لنزوح واسع النطاق".

وفي ولاية جنوب كردفان التي تشهد صراعا أهليا آخر طويل الأمد، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن قتالا هذا الشهر بين قبيلتي الحوازمة والكنانة في أبو جبيهة أسفر عن مقتل 19 شخصا وتشريد 15150 بعد إضرام النيران في أكثر من أربعة آلاف منزل.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان أمس الأربعاء أن الحكومة الانتقالية والقادة العسكريين الذين استولوا على السلطة في السودان في أكتوبر/ تشرين الأول فشلوا في توفير الحماية الكافية للسكان بعد خروج قوات حفظ السلام الدولية في عام 2021 أو في معالجة أسباب الصراع، بما فيها النزاعات على الأراضي والموارد.

وزار اللواء محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس الحاكم والذي تشكلت قوات الدعم السريع التابعة له من بعض المليشيات العربية، غرب دارفور هذا الأسبوع ودعا إلى وقف القتال ووعد بالتبرع بمنشآت صحية وتعليمية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق