اليوم الاحد 16 يونيو 2024م
عاجل
  • مراسلنا: قوات الاحتلال تحطم مركبات في مخيم الفارعة
  • إعلام عبري: أصوات انفجارات سمعت في أسدود" والاشتباه بسقوط صاروخ في البحر
رئيس حزب إسرائيلي: نعيش أزمة أمنية غير مسبوقةالكوفية مراسلنا: قوات الاحتلال تحطم مركبات في مخيم الفارعةالكوفية مظاهرات في إسطنبول ضد جرائم الاحتلال بقطاع غزةالكوفية إعلام عبري: أصوات انفجارات سمعت في أسدود" والاشتباه بسقوط صاروخ في البحرالكوفية نتنياهو يعلق على مزاعم تطبيق وقف إنساني للنار في رفحالكوفية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين جنوب بيت لحمالكوفية مراسلنا: 3 مصابين بنيران مسيرات الاحتلال في مناطق متفرقة بمدينة غزةالكوفية مراسلنا: آليات الاحتلال تواصل الانتشار في محيط مخيم الفارعةالكوفية مراسلنا: جيش الاحتلال ينفذ حملة اعتقـالات داخل مخيم الفارعة في طوباسالكوفية إعلام عبري: غالانت لم يعلم مسبقا بـ الهدنة التكتيكية في رفحالكوفية مظاهرات في دولة الاحتلال للمطالبة بصفقة للأسرى وإسقاط حكومة نتنياهوالكوفية مراسلنا: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق خانيونس ورفحالكوفية مراسلنا: قوات الاحتلال تحاصر منزلاً في مخيم الفارعة جنوبي طوباس والاشتباكات مستمرةالكوفية كتائب شهداء الأقصى: نخوض اشتباكات مع جيش الاحتلال في مخيم الفارعةالكوفية مراسلنا: طيران الاحتلال الحربي يقصف مبنى سكنياً في المغراقة وسط قطاع غزةالكوفية مراسلنا: شهيدان بنيران الاحتلال في حي تل السلطان غربي رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية لواء إسرائيلي متقاعد: أي قرار لنتنياهو بمهاجمة حزب الله سيجلب محرقة عليناالكوفية جيش الاحتلال: مقتل جنديين جراء معارك شمال غزةالكوفية مراسلنا: الاحتلال ينسف مبان شمال مخيم النصيراتالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 254 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية

الانحياز الأمريكي يكرس الواقع الاستيطاني

00:00 - 17 سبتمبر - 2023
سري القدوة
الكوفية:

 

لم يكن بوسع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته إلا الاستمرار في سياسة القتل ومصادرة الأراضي وتضليل الرأي العام العالمي وتوجيه الاتهامات للشعب الفلسطيني وتصويره بأنه شعب إرهابي يمارس الإرهاب لأن حكومة الاحتلال جاءت على قاعدة أساسية ترفض اتفاقيات السلام وجاءت لتمزيق أي معاهدات موقعة مع السلطة الفلسطينية وبالتالي سيستمر نتنياهو في مناوراته وليس بالغريب أن يغير مواقفه في اليوم الواحد إلى أكثر من ثلاث مرات فهذا هو واقع الامر بالنسبة له يفاوض الأمريكيين علي الاستمرار بالاستيطان تارة ووقف الاستيطان تارة أخرى وكأن أمريكا في عهد جو بايدن أصبحت وصية علي الشعب الفلسطيني، متنكرا للحقوق الفلسطينية ومتناسيا أن عنوان الشعب الفلسطيني ومرجعيته السياسية وقيادته التاريخية والمخولة في التفاوض واستمرار عملية السلام هو عنوان واضح ومعروف للجميع وهو ما اقرته الشرعية الدولية وأكدت عليه قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالوضع في فلسطين  .

الصراع لا يمكن أن ينتهي بأي حال من الأحوال في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي واحتلال الأرض واغتصاب ومصادرة الأراضي الفلسطينية ولا يمكن للاحتلال أن يستمر في ظل عدوانه الظالم حيث هذا التطاول الواضح على الحقوق الفلسطينية، ولا يمكن لأي من كان أن يحاول تمرير مشروع تصفوي استسلامي يهدف إلى إفراغ القضية الفلسطينية من محتواها الوطني .

نتينياهو وأجهزة مخابراته يتناسون أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه المشروعة المعترف بها من المجتمع الدولي ولا يمكن لهذا الشعب أن ينسى انه صاحب حق ونضالاته على مدار الزمن وعلى نيتنياهو أن يتوجه إلى رام الله بدلا من استمرار مخادعة العالم والتوجه إلى عناوين يرفضها الشعب الفلسطيني والاستمرار في تلفيق الحجج الواهية والأكاذيب التي من شأنها فقط أن تؤجل ساعة الحسم ولكنها لن تستطيع أن تحسم الأمور لصالح نهجه العدواني .

الاحتلال هو المشكلة الكبرى وهذا العدوان على الشعب الفلسطيني هو الأساس ولا يمكن لمن كان أن يحاول القفز عن القيادة الشرعية ونضال الشعب الفلسطيني للنيل من صمود الإنسان الفلسطيني وإرادته وعزيمته وإثناؤه عن المطالبة بحقوقه لتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة .

حكومة الاحتلال وقيادة أركان الجيش الاسرائيلي يدركون تماما بأن السبب الأساسي لاحتدام الصراع هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واستمرار العدوان الذي يؤدي بالدرجة الأولى لتوالد العنف بالمنطقة ولا يمكن مهادنة هذا الاحتلال على حساب الدم الفلسطيني أو تجاوز الاحتلال على أنه خلاف عابر أو وجهات نظر، ونيتنياهو بات في مأزق حقيقي فهو يعيش في حصار كامل ولا يمتلك أي محاولات لمزيد من المناورة والكذب للاستمرار في تضليل الرأي العام الدولي والمحاولة للنيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة  .

سياسة الادارة الامريكية الحالية تظهر مدى الإجحاف الذي تمارسه الولايات المتحدة بحق القضية الفلسطينية كون ان واشنطن تتحدث عن بذل مساع جادة لإحلال السلام فيما تعمل على توفر غطاء سياسي يمكن إسرائيل من مواصلة سياساتها الاستعمارية والاستيطانية في فلسطين  بالمقابل تستمر السياسة الدولية وعدم قدرة الامم المتحدة على تحديد موقفها وهذا يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مزيدا من المناورة والكذب والخداع للاستفادة من الوقت والاستمرار في التعنت والتحلل من استحقاقات عملية السلام حيث يتم تشجيع المحتل الإسرائيلي على انتهاك قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي تعتبر الاستيطان مخالف لقرارات المجتمع الدولي .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق