اليوم الجمعة 01 مارس 2024م
مستعمرون يعتدون على مواطنين في كفر مالك شرق رام الله والاحتلال يعتقل شابينالكوفية البرازيل: العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة ليس لها حدود أخلاقية أو قانونيةالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة طولكرمالكوفية برلماني إسرائيلي: "المسجد الأقصى" برميل بارود وتصريحات بن غفير تشعل الأوضاع في القدسالكوفية الأردن يشارك في عملية إسقاط جوي لإيصال مساعدات إنسانية لشمالي غزةالكوفية إسرائيليون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب للمطالبة بعودة المحتجزين من غزةالكوفية بشأن مجزرة "دوار النابلسي".. ‏جنرال إسرائيلي سابق: نحن نفقد مكانتنا أمام المجتمع الدوليالكوفية عضوان من كابينت الاحتلال يخرجان في مظاهرة للمطالبة بعودة المحتجزين لدى المقاومةالكوفية كتائب القسام تتبنى عملية تفجير منزل في منطقة خان يونس أوقع العشرات من جنود الاحتلالالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف منزلا لعائلة "أبو جراد" في بيت لاهيا شمالي القطاعالكوفية مراسلتنا: غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوبي لبنانالكوفية إصابات بالاختناق خلال مع مواجهات مع الاحتلال في أوصرين جنوب نابلسالكوفية مسيرات ووقفات في الأردن نصرة لفلسطينالكوفية سلسلة غارات جوية إسرائيلية على عدة بلدات في جنوب لبنانالكوفية جيش الاحتلال يعترف بإصابة 5 جنود في معارك غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرةالكوفية الهلال الأحمر: 7 إصابات بعضها خطيرة جداً في حادث سير ببلدة العيزرية شرق القدس المحتلةالكوفية جيش الاحتلال يعترف بإصابة 5 ضباط وجنود في معارك قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرةالكوفية مراسلتنا: 6 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة القريناوي في المحافظة الوسطىالكوفية مراسلنا: انتشال جثامين 30 شهيدا بعد انسحاب قوات الاحتلال من حي الزيتون شرق غزةالكوفية الشاعر: نتوقع أن يقف الفيتو الأمريكي أمام أي قرار يجرم إسرائيل في مجلس الأمنالكوفية

أهى بوادر فشل؟

17:17 - 07 نوفمبر - 2023
د. وحيد عبد المجيد
الكوفية:

كلما توسع نطاق القصف الإبادى، الذى يستهدف البشر والحجر، وكل ما فى قطاع غزة دون تمييز، كان هذا مؤشرًا إلى جنونٍ يزدادُ لدى واضعى خطة المعركة البرية التى لم تُحقق تقدمًا يُعتدُ به بعد ما يقرب من أسبوعين. تفيد المعطيات أن محاولات السيطرة على مدينة غزة فى شمال القطاع مازالت متعثرةً منذ أن تمكنت القواتُ المعتدية من تطويقها مساء الخميس الماضى.

 

لم تستطع فرقتا مدرعات ومشاة يزيد عددهما على 20 ألف جندى، وتضمان بعض أهم وحدات النخبة الأكثر خبرةً وتدريبًا، إقامة محاور ارتكازٍ ثابتة وتأمين خطوط إمدادها وحماية ظهر كل منها، لتكون قواعد للانطلاق والتوغل فى داخل المدينة سعيًا للسيطرة عليها وتحقيق الهدف الأول، وربما الأكبر، فى الخطة الصهيونية التى يبدو أن واضعيها ما برحوا يتخيلون أن سحق حركة «حماس» هدفُ واقعى وقابل للانجاز رغم أن قدرة مقاتلى جناحها العسكرى على الدفاع عن المدينة تُفاجئهم كل يوم.

يتركز القتال وقت كتابة هذه السطور فى أطراف شمال غرب مدينة غزة قرب شارع الرشيد المُحاذى لشاطئ البحر ومسجد الخالدى وأبراج المقوسى، وأطراف جنوبها الغربى من ناحية تل الهوى وحى الزيتون حيث يوجد موقعان قديمان للتدريب العسكرى، ربما يستخدمُ المقاومون أحدهما (موقع قريش) من وقتٍ إلى آخر, ولهذا تشتدُ هجمات المعتدين عليه. ويمتد القتال أيضًا إلى جنوب المدينة الشرقى من منطقة جُحر الديك إلى نتساريم.

وإذا استمر التعثرُ فى محاولات السيطرة على مدينة غزة، فهذا يعنى فشلاً فى إنجاز المهمة المُحددة فى المحور الرئيسى للخطة الصهيونية، التى كشف نيتانياهو جانبًا صغيرًا منها عندما تم تطويق المدينة، إذ قال إن قواته تتقدم، ولن يكون أمام العدو داخلها سوى الاستسلام أو القتل. فالهدفُ الأساسى هو القضاء على المقاومين فى المدينة، وكشف مواقع الأنفاق تحتها، والتعامل معها بالوسيلة التى يرونها، سواء عن طريق ردم مخارجها غالبًا، أم ضخ غازات أعصابٍ أو غازاتٍ سامة فى داخلها قبل الردم. لكن ماذا بعد ذلك وفق ما يبدو لنا من ملامح هذه الخطة؟ سؤالُ نبقى معه غدًا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق