اليوم الجمعة 01 مارس 2024م
عاجل
  • الهلال الأحمر: 7 إصابات بعضها خطيرة جداً في حادث سير ببلدة العيزرية شرق القدس المحتلة
  • جيش الاحتلال يعترف بإصابة 5 ضباط وجنود في معارك قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة
الهلال الأحمر: 7 إصابات بعضها خطيرة جداً في حادث سير ببلدة العيزرية شرق القدس المحتلةالكوفية جيش الاحتلال يعترف بإصابة 5 ضباط وجنود في معارك قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرةالكوفية مراسلتنا: 6 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة القريناوي في المحافظة الوسطىالكوفية مراسلنا: انتشال جثامين 30 شهيدا بعد انسحاب قوات الاحتلال من حي الزيتون شرق غزةالكوفية الشاعر: نتوقع أن يقف الفيتو الأمريكي أمام أي قرار يجرم إسرائيل في مجلس الأمنالكوفية مراسلتنا: مصابون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة خطاب في منطقة الحكر وسط دير البلحالكوفية مستوطنون يطلقون الرصاص على المواطنين في قرية اللبن الشرقيةالكوفية المحامين العرب: استهداف الاحتلال للمدنيين أثناء انتظارهم تلقي مساعدات إنسانية عمل جبانالكوفية تشييع جثمان الشهيدة ضحى أبو عيد في بلدة بدوالكوفية قوات الاحتلال تعتدي على المصلين في طريق باب السلسلة خلال مغادرتهم المسجد الأقصىالكوفية الآلاف يشيعون الشهيدين الشقيقين الشوامرة في الخليلالكوفية بسبب اكتظاظ السجون.. الاحتلال يقرر الإفراج عن أسرى إداريينالكوفية «الخارجية» تطالب بفرض عقوبات على حكومة الاحتلال لإجبارها على حماية المدنيينالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 193 شهيداً و 920 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضيةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة 30228 شهيدا و 71377 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضيالكوفية ارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية وعدم توفر العلاج في مستشفى كمال عدوان إلى 8الكوفية الاحتلال يسلم جثمان الشهيدة ضحى أبو عيدالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 147 من عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزةالكوفية 16 مجزرة ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة راح ضحيتها 193 شهيدا و920 مصاباالكوفية «تيار الإصلاح»: مجزرة الرشيد تجسد الطبيعة البغيضة لعقلية الإبادة الجماعية الإسرائيليةالكوفية

بين 6 و7 أكتوبر.. يوبيلان في قرن من «هنري كيسنجر»

10:10 - 01 ديسمبر - 2023
داليا نوفل
الكوفية:

استيقظ العالم على خبر وفاة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر عراب الدبلوماسية الأمريكية عن عمر ناهز المئة عام، هذا الرجل الذي انقسمت الآراء بشأنه، فما امتدحه به أنصاره من انتهاجه "سياسة واقعية"، أدانه به منتقدوه ووصفوه بأنه غير أخلاقي بل ومجرم حرب.
لم يكن هذا الألماني الأصل، اليهودي الديانة، الأمريكي الولاء حتى النخاع، مجرد وزير للخارجية، لكنه عرف كصاحب رؤية لا يمكن فهم أدواره الدولية إلا من خلالها، حيث قال ذات مرة إن الدولة التي تطالب بالكمال الأخلاقي في سياستها الخارجية لن تحقق لا الكمال ولا الأمن.
حرص كيسنجر على حماية نفوذ أمريكا، ومصالحها كان شاغله الشاغل، لكن حرصه الأكبر الذي لم ينكره في أي وقت كان مشاعره حيال إرثه اليهودي الذي نبع من عقيدته التي تملي عليه رواية زائفة بأنهم عانوا لعشرة قرون.
ففي السادس من أكتوبر من عام ثلاثة وسبعين لعب هنري كيسنجر دورا محوريا في مساندة إسرائيل... نظرية غريبة على رجل دبلوماسي، يتعامل بمنطق الهوية حين تعجز الدبلوماسية. 
طار إلى تل أبيب ليلتقي رئيسة وزراء إسرائيل جولدا مائير ليشد على يديها بل ويتناسى فضيحة الرئيس الأمريكي نيكسون حينها ويحاول بشتى الطرق ليرسل الدعم المادي والعسكري بوقاحة منقطعة النظير.
على رأس اليوبيل الثاني، يأتي السابع من أكتوبر في مشهد ملحمي يعيد للأذهان مجددا هذا الموقف الكيسنجري..متمثلا في شخص أنتوني بلينكن رئيس الوزراء الأمريكي في زيارة مماثلة منه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معلنا بكل صفاقة أنه لم يأت بصفته وزيرا لخارجية أمريكا فقط ولكن لأنه يهودي وجده يهودي. وأيضا شد على يدي نتنياهو مقدما مرة أخرى جل الدعم ليجدد التأكيد على الموقف الأمريكي الداعم لليهود، وتخاذل المجتمع الدولي مرة أخرى.
بلينكن هذا المسخ المستنسخ من الدجال الأكبر كسينجر، تربط بينهما لعنة أكتوبر، برؤية لم تكن في أي وقت متوازنة أو منطقية بل قائمة على اعتماد الحلول الدموية بإبادة الشعب وتصفية القضية.
ويبقى السؤال إذا كان الكثير من الأمريكيين يدركون أن انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل يعرض مصالحها للخطر.. فلماذا الاستمرار في انتهاج سياسات تجعل مصلحة إسرائيل فوق مصلحتها؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق