اليوم الاثنين 27 مايو 2024م
عاجل
  • آيزنكوت: المبادرة إلى صفقة من موضع قوة التزام أخلاقي تجاه الذين تركوا لمواجهة مصيرهم
  • سلطنة عمان: يجب على المجتمع الدولي محاسبة وفرض عقوبات على الاحتلال
  • صافرات الإنذار تدوي في إصبع الجليل خشية تسلل طائرات مسيّرة
الجزائر تعتزم إعادة طرح ملف عضوية فلسطين الكاملةأمام مجلس الأمنالكوفية آيزنكوت: المبادرة إلى صفقة من موضع قوة التزام أخلاقي تجاه الذين تركوا لمواجهة مصيرهمالكوفية ألمانيا: القانون الإنساني الدولي ينطبق على الجميع وأيضا على ممارسات إسرائيل في الحربالكوفية إسبانيا: ندعو الاتحاد الأوروبي إصدار دعم رسمي لمحكمة العدل الدولية  لمحاسبة إسرائيلالكوفية بلجيكا: قتل المدنيين والأطفال عشوائيا مخالف للقانون الدوليالكوفية العفو الدولية تطالب بالتحقيق في 3 غارات نفذها الاحتلال راح ضحيتها 32 شهيداالكوفية سلطنة عمان: يجب على المجتمع الدولي محاسبة وفرض عقوبات على الاحتلالالكوفية سلطنة عمان: يجب على المجتمع الدولي محاسبة وفرض عقوبات على الاحتلالالكوفية في فهم أبعاد وأهداف الصراع الدّاميالكوفية صافرات الإنذار تدوي في إصبع الجليل خشية تسلل طائرات مسيّرةالكوفية هل سينفجر الخلاف بين «العرب» وأميركا؟الكوفية "الأصدقاء العرب"..هل تغضبون قليلا بعد "مجزرة مواصي رفح"الكوفية قوات الاحتلال تقتحم وتداهم قرية رنتيس غرب رام اللهالكوفية مستعمرون يعتدون على اصحاب المحال التجارية في سبسطيةالكوفية هيئة بث الاحتلال : رئيس الموساد عرض أمام وزراء مجلس الحرب ملخص اجتماعه مع الوسطاءالكوفية الخارجية المصرية: ندين بشدة قصف قوات الاحتلال مخيما للنازحين في رفح ما أدى لاستشهاد وإصابة مئات الفلسطينيينالكوفية الخارجية الأردنية: قصف رفح جريمة حرب وتحد صارخ لقرارات محكمة العدل الدولية وانتهاك جسيم للقانون الدوليالكوفية السعودية: ندعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف المجازر التي يرتكبها الاحتلال في القطاعالكوفية الخارجية السعودية: ندين بشدة استمرار مجازر قوات الاحتلال وآخرها استهداف خيام النازحين في رفحالكوفية الخارجية الكويتية: ماتقوم به قوات الاحتلال يكشف للعالم ارتكابها لإبادة جماعية وجرائم حرب صارخةالكوفية

انتهاء "المكذبة الإيرانية"..ولم يحضر "الخامنئي المنتظر"!

16:16 - 14 إبريل - 2024
حسن عصفور
الكوفية:

 المفاجأة أن المفاجأة الفارسية لم تحدث، وفقا لرغبات غالبية شعبية عربية وتحررية، بأن يكون الهجوم الإيراني قادرا على تصويب مسار المشهد الإقليمي، بما يحد من "غطرسة" دولة الفاشية اليهودية، ما يساعد في الضغط عليها لوقف حربها العدوانية على قطاع غزة بعد مرور 190 يوما، خاصة وأنها تزعم الادعاء بدورها في دعم وتعزيز ما يسمى "محور المقاومة"، حيث حماس والجهاد طرفين في معركة المواجهة الغزية.

موضوعيا، بعيدا عن "العاطفة المكبوتة" بحثا عن كسر أنف دولة العدو، فإن العملية الإيرانية لم تخرج أبدا عن السيناريو الذي رسمه البيت الأبيض، كمخرج عله يساعد على حفظ ماء وجه بلاد فارس دون أن يخدش دولة الكيان العدو، ويبدو أن المخرج تلاعب قليل بما تم الاتفاق عليه، بحيث أفقد الفرس بعضا مما طالبوه بإحداث بعض "الخسائر" كي يتم الادعاء بأن العملية حققت ما خططت له، وستكون كافية للردع المستقبلي، والاستمرار في قيادة "محور الوهم المقاوم"، كضرورة في ترتيبات المشهد القادم.

أمريكا هي من خرج المنتصر الأول بشكل مباشر، من انتهاء "المكذبة الهجومية الإيرانية"، كونها أكدت قدرتها على التحكم بقواعد العمل المشترك بين بلاد فارس ودولة الكيان، خاصة بعدما أعلن البيت الأبيض بلغة واضحة قاطعة، ممنوع على إسرائيل القيام بأي عملية انتقامية راهنا في داخل إيران، ردا على ما حدث، والاكتفاء بالقول إنها انتصرت بإسقاط 99% من المسيرات والصواريخ، ولم يتم قتل أي إسرائيلي جراء تلك العملية.

وفقا لكل ما سبق من تقديرات سياسية ومعرفية، لم يكن هناك جديد أو مفاجئة في نهاية تلك العملية الإيرانية التي هندسها البيت الأبيض بحرفية نادرة، لم يتوقعها الكثيرون، حتى "الأخطاء الجانبية" لم تحدث، وتلك مفارقة غريبة، كان لها أن تسحب الحرب لجهة أخرى لو حدثت، ولكن "القدر السياسي" كان مع أمريكا وليس مع الشعوب التي انتظرت طويلا ما اعتقدت أنه "ثأر الضرورة".

قدرة أمريكا على لجم دولة الكيان ورئيس حكومتها الفاشي نتنياهو، تأكدت بصورة قاطعة في مسار الهجوم الإيراني الطريف، ما يوضح أن "التمرد الإسرائيلي" يسمح به فيما يتعلق بهوامش المشهد الإقليمي، وليس ما يمس قواعده الاستراتيجية، التي يشكل الخروج عنها خط أحمر مربع، في رسالة لا تحتمل الالتباس.

ومن أبرز مشاهد "النصر الأمريكي" تعريته الظهر الإيراني من موقف روسيا والصين، وجردتها من كل قوة دفع وتركتها فقط مع أدواتها الشيعية في اليمن والعراق ولبنان، وتلك رح أمريكي صاف ما كان لها تحقيقه دون الحدث الذي حدث، ما سيخدم رؤيتها القادمة في الترتيبات الإقليمية.

وتفاعلا مع "القيد المركزي" الذي فرضته أمريكا على دولة الكيان، سارع نتنياهو بإعلان الانتصار، وعمليا له كل الحق بذلك، بل يمكن له إضافة عناصر أخرى لذلك "النصر السريع"، بتعزيز مكانته السياسية التي أصابها عطب ما كان له أن يحدث دون ذلك، كما حدث له يوم 7 أكتوبر، وشق طريق محاصرة التوتر السياسي المتصاعد ضده في دولة الكيان.

فبعد "الفضيحة الإيرانية" لن يجد كثيرا من المعارضة لمخططه حول قطاع غزة، سواء استكمال إعادة الاحتلال وترسيخ وجوده في رفح استكمالا للسيطرة على المعابر الخارجية للقطاع، لقطع الطريق على أي تواصل خارج السيطرة الإسرائيلية، وبالتأكيد سيكون موقفه التفاوضي أكثر قوة بعدما انكشف ظهر حماس بطعنة فارسية شبه قاتلة، خاصة بعد مشاركتها في مهرجان مخادع قبل أيام.

نتنياهو وحكومته، سيقدم ذاته لدول المنطقة بأنه من تمكن من كسر هيبة بلاد الفرس، ومحاولتها التظاهر بقوة يمكنها تهديد دول عربية مجاورة، بشكل مباشر أو عبر أدوات، فيما وضعت حزب الله اللبناني في مواجهة مباشرة مع أهل لبنان، بأنه قاعدة فارسية وليس قوة لبنانية في ليلة 13 أبريل.

مكاسب دولة الفاشية ورئيس حكومتها نتنياهو التي قدمتها لهم دولة الفرس، تفوق كثيرا حسابات اللحظة الراهنة، فلن تقف حدودها عند جانبها العسكري، وستأخذ أبعادا سياسية إقليمية تخدم رؤيته لليوم التالي لحرب قطاع غزة، مقابل خسائر لها طابع استراتيجي للقضية الوطنية الفلسطينية، رغم أن الممثل الرسمي ليس طرفا، لكن واقع المشهد ينطلق من جنوب فلسطين لتقرير الجديد السياسي.

وقطعا لخسارة استراتيجية متوقعة فلسطينيا، لا بد من "انتفاضة وطنية" تقودها  حركة فتح بصفتها عامود خيمة الثورة، ودونها ستدخل فلسطين نفقا ظلاميا طويلا لصالح وصاية غير وطنية تدق الباب وتنتظر إشارة العبور من الولايات المتحدة "الراعي الرسمي" للتصفية الكيانية الوطنية.

ملاحظة: استمرار الهجوم الإرهابي ضد بني فلسطين وممتلكاتهم بالضفة، و"المقاطعة" خارج التغطية السياسية يثير مش الغضب الوطني فقط لكنه يدفع للتفكير شو لزوم سكانها ...اذا هيك جرم ما حرك وسطكم شو اللي يمكن يحركم..يقطع وسطكم بلكن بتفرج..

تنويه خاص: يا ريت بعد ليلة غياب "الوعد الفارسي المنتظر" ما يطلع علينا بعض المستفيدين من شنطها ويقلك محور واحد مش اتنين ويا خامنئي ما هزك ريح..بلا ما تصيروا مسخرة قدام ناسكم وأهلكم..سمع هس يعني..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق