اليوم الاثنين 27 مايو 2024م
عاجل
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فتى برصاص قوات الاحتلال في طوباس شمالي الضفة المحتلة
بوريل: قتل أكثر من 30 من النازحين يدفعنا للمطالبة بتطبيق قرار محكمة العدل الدوليةالكوفية الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فتى برصاص قوات الاحتلال في طوباس شمالي الضفة المحتلةالكوفية أسعار صرف العملاتالكوفية لازاريني: غزة أصبحت جحيم على الأرض وصور الليلة الماضية شهادة أخرى على ذلكالكوفية الدفاع المدني: الاحتلال الإسرائيلي دمر أكثر من 80% من قدراتنا ونحتاج إلى معداتالكوفية الإعلامي الحكومي: قصف الاحتلال بركسات الوكالة للنازحين في رفح بـآلاف الأرطال من المتفجرات "مركز ومقصود"الكوفية الإعلامي الحكومي: قصف الاحتلال بركسات الوكالة للنازحين في رفح بـآلاف الأرطال من المتفجرات "مركز ومقصود"الكوفية الأونروا: نعجز عن تأكيد موقع زملائنا في المنطقة المستهدفة وقلقون للغاية على سلامتهم مع جميع النازحينالكوفية لازريني: غزة جحيم على الأرض وصور الليلة الماضية شهادة أخرى على ذلكالكوفية لازريني: 192من موظفي الوكالة قتلوا في قطاع غزة وهذا أمر غير مسبوقالكوفية لازريني: 14 جهة مانحة استأنفت مساهماتها للوكالة والجهة المانحة المتبقية هي الولايات المتحدة الأمريكيةالكوفية لازاريني: نكافح من أجل إدخال المساعدات إلى قطاع غزةالكوفية رئيس الوزراء البلجيكي: قصف إسرائيل للمنطقة الآمنة خارج #رفح أسفر عن مقتل عشرات النساء والأطفالالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 232 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية القوى الوطنية والإسلامية: "أمريكا شريكة في قتل الأطفال وإزهاق الأرواح لإصرارها على منع وقف الحرب"الكوفية القوى الوطنية والإسلامية: "أمريكا شريكة في قتل الأطفال وإزهاق الأرواح لإصرارها على منع وقف الحرب"الكوفية مسيرات في طولكرم تنديدا بمجزرة الاحتلال في رفحالكوفية الاحتلال يهدم محلين تجاريين في بلدة حزما شرق القدس المحتلةالكوفية البرلمان العربي يندد بمجزرة الاحتلال في مخيمات النازحين برفح داعيا التدخل العاجل لوقف الحربالكوفية البرلمان العربي يندد بمجزرة الاحتلال في مخيمات النازحين برفح داعيا التدخل العاجلالكوفية

الاستهداف الأكبر في التاريخ..

خاص بالفيديو|| صحفيو غزة.. عندما يتحول صانع الخبر إلى خبر

17:17 - 03 مايو - 2024
الكوفية:

غزة: رقم قياسي عالمي سجلته دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة، فلم يحدث قط في تاريخ الحروب الحديثة، أن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين في مثل هذا الوقت القصير.

141 صحفيا دفعوا من دماءهم ثمنا في سبيل تنبيه هذا العالم الغافل إلى حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

كانت تلك الكلمات هي الرسالة الأخيرة التي وجهتها الشهيدة الصحفية آيات خضورة للعالم، قبيل ساعات من ارتقاءها يوم العشرين من نوفمبر الماضي، مع عدد من أفراد عائلتها، في غارة جوية إسرائيلية على منزلها في بيت لاهيا شمالي غزة.

كانت غزة محور مشروع أيات الإعلامي، وكثيرا ما حلمت بأن تراها أجمل مما هي عليه.

أحلامها كانت كبيرة، لكن أبسطها على الإطلاق كان أن يستطيع الناس التعرف على جسدها بعد استشهادها، لكنه كان حلما بعيد المنال ولم تستطع أيات أن تحققه، فحولها الاحتلال إلى أشلاء كما كانت تخشى.

 

أما الصحفي يوسف دواس ذلك الشاب العشريني الذي أحبه كل من حوله، فلا تختلف قصته كثيرا عن آيات.

كان ليوسف طموحات كبيرة ومخططات للمستقبل، أهمها بالنسبة له أن يزور مدن فلسطين المحتلة، لا أن يزور باريس وجزر المالديف.

كتب يوسف ذات مرة، أن "العائلة تفضّل أن تموت معًا على أن تكون متفرقة"، وهو ما حدث بالفعل يوم الرابع عشر من أكتوبر الماضي، حيث ارتقى بصحبة سبعة وعشرين شخصاً من عائلته، في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.

وعلى خطى يوسف وآيات، تتشابه قصص الكثيرين من صحفيي غزة المجبرين منذ أكتوبر الماضي على معاينة أشكال الألم كافة، فلم تشهد الإنسانية جمعاء غلا وحقدا وانتقاما من قبل دولة تجاه فرد صحفي بمثل ما استهدف به الاحتلال الإسرائيلي صحفيي غزة، فتحولوا إلى خبر بعدما كانوا هم من يصنعوه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق