الكوفية:واشنطن - خاطبت منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط"، ممثلة بمديرها التنفيذي القس ماي إليز كانون، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، معربة عن قلقها بشأن الوجود المسيحي في القدس والأراضي المقدسة.
وجددت المنظمة في رسالتها الحديث عن مخاوفها والخطر على مستقبل المسيحيين في الأراضي المقدسة، خاصة بعد القرار الإسرائيلي بالحجز على أملاك لبطريركية الأرمن، بزعم تخلفها عن دفع الضرائب لعدة سنوات.
كما أعربت عن قلقها إزاء ما تقوم به بلدية الاحتلال في القدس وخرقها لاتفاقية الوضع الراهن "الستاتيسكو"، الذي بموجبه ستُحصّل الضرائب على الممتلكات الكنسية، إضافة إلى الحجوزات التي تفرضها على الحسابات البنكية على الفرنسيسكان وبطريركية الروم الأرثوذكس وغيرهم.
وأشارت الرسالة إلى بيان بطاركة كنائس القدس ورؤسائها الرافض لكل السياسيات الإسرائيلية بفرض الضرائب على الكنائس وأملاكها، التي أدت في وقت سابق خلال عام 2018 إلى إغلاق كنيسة القيامة.
ودعت الإدارة الأميركية إلى توفير الحماية للوجود المسيحي الذي يعاني جراء الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة أمام كل الاستهدافات غير المقبولة التي يواجهها، محذرة من استمرار الوضع الحالي مع الكنيسة الأرمنية، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تدهور وتراجع للطابع المسيحي في المدينة المقدسة، وسيؤدي إلى رحيل الوجود المسيحي وخاصة مع الصعوبات المالية التي تواجهها العديد من الكنائس.
وحذرت من أن الضغط الإضافي المتمثل في الضرائب غير المشروعة من شأنه أن يتسبب على الأرجح في إغلاق أبوابها، وهذا ليس مجرد هجوم على الكنيسة الأرمنية فحسب، بل على جميع المسيحيين في القدس وعلى المجتمع المسيحي في جميع أنحاء العالم.