نشر بتاريخ: 2026/01/12 ( آخر تحديث: 2026/01/12 الساعة: 15:01 )

وزيران اسرائيليان يطالبان باعادة احتلال قطاع غزة بشكل كامل ودائم والسيطرة على السلاح

نشر بتاريخ: 2026/01/12 (آخر تحديث: 2026/01/12 الساعة: 15:01)

الكوفية متابعات: دعا وزير ونائب إسرائيليان، الاثنين، إلى احتلال قطاع غزة بشكل دائم.

وهذه الدعوة تخالف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تنص على أن “إسرائيل لن تحتل أو تضم غزة”.

وجاءت الدعوة خلال مؤتمر بمقر الكنيست (البرلمان) تحت عنوان “غزة- اليوم التالي”، بحسب القناة 7 اليمينية الإسرائيلية.

القناة نقلت عن وزير العدل من حزب “الليكود” ياريف ليفين قوله في المؤتمر: “نحتاج أن نكون في غزة، وفي جميع أنحاء أرض إسرائيل، أولا وقبل كل شيء، لأن هذا بلدنا”، وفقا لتعبيراته.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

كما قال عضو الكنيست من حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف سيمحا روثمان: “يجب أن تبقى السيطرة على قطاع غزة في يد إسرائيل”.

وبحسب القناة فإنه “في جوهر النقاشات (خلال المؤتمر) توجد قضايا مثل تشجيع الهجرة (للفلسطينيين قسرا) من قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ونزع السلاح من قطاع غزة”.

وعلى الرغم من إعلان تل أبيب موافقتها على خطة ترامب بشأن قطاع غزة، إلا أن مسؤولين إسرائيليين لا يزالوا يدعون لاحتلاله وتهجير الفلسطينيين منه وإقامة مستوطنات على أرضيه.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة لوقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وبدأ في 10 أكتوبر الماضي سريان مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار استنادا لخطة ترامب، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، مما أدى إلى استشهاد 442 فلسطينيا وإصابة 1236.

كما تقيد إسرائيل بشدة إدخال المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.