نشر بتاريخ: 2026/01/21 ( آخر تحديث: 2026/01/21 الساعة: 12:44 )

رئيس وزراء كندا: النظام العالمي القائم لم يعد صالحًا

نشر بتاريخ: 2026/01/21 (آخر تحديث: 2026/01/21 الساعة: 12:44)

الكوفية متابعات: أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بُني على روايات غير دقيقة، داعيًا الدول المتوسطة القوة إلى توحيد مواقفها لمواجهة واقع عالمي جديد.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، اليوم الأربعاء، بحسب الإذاعة الكندية، تضمن انتقادات حادة لآليات النظام الدولي القائم.

وقال "كارني"، إن القواعد الدولية طُبّقت تاريخيًا بشكل انتقائي، حيث كان الأقوياء يستثنون أنفسهم منها متى شاءوا، بما في ذلك قواعد التجارة والقانون الدولي.

وأوضح أن الهيمنة الأمريكية وفّرت في مراحل سابقة استقرارًا ماليًا وأمنًا جماعيًا وممرات مفتوحة، إلا أن الفجوة بين الخطاب والواقع اتسعت مع الوقت.

وأضاف أن العالم لا يمر بمرحلة انتقالية بل يعيش قطيعة حقيقية، بعدما كشفت أزمات متلاحقة في التمويل والصحة والطاقة عن مخاطر الاعتماد المفرط على العولمة.

وأشار إلى أن القوى الكبرى بدأت تستخدم الاقتصاد كسلاح، عبر الرسوم الجمركية والضغط المالي واستغلال سلاسل التوريد لتحقيق أهداف سياسية.

وحذّر من أن التكامل الاقتصادي يفقد معناه عندما يتحول إلى مصدر تبعية، مؤكدًا أن الدول المتوسطة إن لم تشارك في صنع القرار فستكون ضحية له.

وشدد "كارني" على أن كندا وغيرها من الدول المتوسطة استفادت من النظام السابق، لكنه أكد أن عودته لم تعد ممكنة في ظل التحولات الحالية.

ولفت إلى أن بلاده تتحرك لتنويع شراكاتها التجارية بعيدًا عن الولايات المتحدة، عبر اتفاقات جديدة مع دول مثل الصين وقطر.

واستعاد تصريحًا انتخابيًا سابقًا محذرًا من أن القوى العظمى قد "تلتهم"، الدول المتوسطة إن لم تتحرك جماعيًا للدفاع عن سيادتها.

وتطرق إلى التوترات الأخيرة بشأن جزيرة غرينلاند، في ظل انتقادات أوروبية واسعة لتهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية على دول تعارض السيطرة عليها.

وأكد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا أوثق بين الدول المتوسطة القوة في مواجهة تنافس نفوذ متصاعد بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.