نشر بتاريخ: 2026/07/04 ( آخر تحديث: 2026/07/04 الساعة: 11:56 )

المكتب الوطني: 114 أمرا عسكريا لتوسيع مستوطنات الضفة منذ 7 أكتوبر

نشر بتاريخ: 2026/07/04 (آخر تحديث: 2026/07/04 الساعة: 11:56)

الكوفية متابعات: أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن سلطات الاحتلال تستخدم الأوامر العسكرية كأداة أساسية لتوسيع نفوذ المستوطنات بالضفة المحتلة. مبينًا أنها أصدرت 114 أمرًا عسكريًا منذ 7 أكتوبر 2023.

وأوضح "المكتب الوطني" في تقريره الأسبوعي، ، أن الأوامر العسكرية لمصادرة الأراضي بالضفة منذ السابع من أكتوبر تعادل مجموع الأوامر الصادرة خلال الـ 20 عامًا الماضية.

وأضاف أن تلك الأوامر أدت لقضم 25 ألف دونم وتدشين 53 مستوطنة جديدة، شُيد بعضها فوق أراضي تجمعات فلسطينية تم تهجيرها قسرًا كـ "عين سامية والمعرجات".

وحذر التقرير الحقوقي من تجاوز المخططات الاستيطانية للمناطق المصنفة "ج" والزحف نحو عمق المناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، بموجب اتفاقية أوسلو.

وكشف عن خطة تقودها حركات استيطانية بدعم وزاري للسيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل مناطق "أ" في الضفة فيما يُسمى "يوم الأمر"، بالتزامن مع إنشاء جيش الاحتلال موقعًا عسكريًا ثابتًا داخل منطقة "أ" في جنين.

وأشار إلى تسريع وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، لقرارات حكومية تهدف لضخ أموال هائلة قبيل الانتخابات القادمة لمنح إعفاءات ضريبية للمستوطنين، وتوسيع تصنيف "مناطق الأفضلية القومية" لتشمل مستوطنات الأغوار ومحيط غزة.

ولفت النظر إلى أن تلك القرارات الإسرائيلية تتزامن مع مصادقة الكنيست على إقامة 6 مستوطنات جديدة بمحيط رام الله لعزل قراها، وتخصيص ملايين الشواقل لإنشاء أكبر موقع سياحي تحت الأرض (منتزه كهف اليوبيل) قرب مستوطنة "عوفرا".

وأوضح التقرير أن وزارة الداخلية الإسرائيلية منحت رموزًا رسمية لـ 4 بؤر استيطانية في الضفة (أسيف، ملائخي هشالوم، أفيا، ييتاف) كخطوة نهائية لشرعنتها وربطها بالمرافق الحكومية.

وبين أن هذا الإجراء يأتي في إطار منح 37 رمزًا رسميًا لبؤر استيطانية خلال الأشهر الستة الماضية، وسط ضغوط برلمانية متصاعدة يقودها حزب "الصهيونية الدينية" لإعادة الوجود اليهودي والمدرسة الدينية بشكل دائم داخل مجمع "قبر يوسف" في نابلس.

والشهر الماضي، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، النقاب عن تصاعد مشاريع الاستيطان والتهجير في شمال الضفة الغربية المحتلة، بوتيرة متسارعة جدًا. مؤكدة أن هذه المشاريع تتحول لواقع مفروض على الأرض بقوة السلاح.

ووصفت الصحيفة الإسرائيلية ما يجري بأنه "ثورة" يقودها المستوطنون بدعم حكومي وعسكري إسرائيلي واسع، لإعادة إحياء وبناء المستوطنات الأربع التي أُخليت قبل نحو 20 عامًا ضمن خطة "فك الارتباط" عام 2005.

الانتهاكات الميدانية الأسبوعية

وعلى صعيد الانتهاكات الميدانية خلال الأسبوع الماضي، رصد "المكتب الوطني" اعتداءات عنيفة للمستوطنين تركزت بالقدس بمهاجمة تجمع "المهتوش" وإخطار بهدم منزل بسلوان، وفي الخليل بالاعتداء بغاز الفلفل على عائلة بقرية أم الخير وإخطار بهدم 5 مساكن في مسافر يطا.

وفي بيت لحم، تمثلت الانتهاكات الإسرائيلية بإشعال النيران بخلايل اللوز وشق طريق استيطاني بالجبعة، إضافة إلى مداهمة تجمع "عرب الكعابنة" برام الله وتجريف أراضٍ في المغير والطيبة.

وفي شمال الضفة، رصد التقرير إصابة طفل وشقيقين بجروح إثر اعتداءات للمستوطنين في عورتا وعقربا بنابلس، وتحطيم مركبتين لمجلس قروي عصيرة القبلية، وإخطار 7 منازل بوقف البناء في قرية عابا بشرق جنين بالتزامن مع شق طرق لموقع مستعمرة "جانيم" المخلاة،.

ونبه إلى اقتحام مساكن المواطنين وتدمير كاميرات مراقبة، وتخريب خطوط المياه الناقلة في خربتي "الرأس الأحمر" و"يرزا" بالأغوار الشمالية.