نشر بتاريخ: 2026/07/18 ( آخر تحديث: 2026/07/18 الساعة: 13:44 )
ثائر أبو عطيوي

في يوم عهد الاتحاد .. حفظ الله الإمارات رئيسا واتحادا وشعبا عظيم

نشر بتاريخ: 2026/07/18 (آخر تحديث: 2026/07/18 الساعة: 13:44)

الكوفية اليوم 18 يوليو تموز هو يوم ذكرى اجتماع القادة المؤسسين بالعام 1971 لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة

يمثل "يوم عهد الاتحاد" مناسبة وطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتم الاحتفال بها في 18 يوليو من كل عام تخليداً لذكرى اجتماع القادة المؤسسين عام 1971، حيث تم اعتماد هذا اليوم رسميا بقرار من القيادة الإماراتية لتوثيق اللحظة التاريخية التي تم فيها التوقيع على "وثيقة الاتحاد" والدستور، والاتفاق على تأسيس دولة الإمارات قبل الإعلان الرسمي عن قيامها في 2 ديسمبر 1971.

في هذا اليوم 18يوليو - تموز وقع القادة المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، "وثيقة الاتحاد" ودستور الدولة، الذي تم الإعلان فيه عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

اليوم نقف أمام هذا الحدث الوطني العظيم لتوقيع عهد الاتحاد، ونحن نشعر بالفخز والاعتزاز بدولة الإمارات التي كان لها الدور السباق والريادي بالوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني منذ نشأة الدولة والاتحاد على يد المؤسس المرحوم الشيخ زايد رحمه الله، وحتى يومنا هذا ، ضمن رؤية اماراتية ثابتة متوارثة جيلا بعد جيل من قيادتها وحكومتها ومؤسساتها داعمة على كافة الصعد والمستويات للحقوق الإنسانية والسياسية الفلسطينية في كافة المحافل والميادين، وهذا إيمانا من قادة دولة الإمارات أن الشعب الفلسطينى شعب يستحق الحياة والعيش بكرامة وحرية.

إن المواقف الكريمة والنبيلة الإماراتية تجاه شعبنا الفلسطيني بأكمله متعددة الجوانب وكثيرة لا تعد ولا تحصى، وخصوصا ما تقدمه من دعم إنساني متواصل لقطاع غزة، في ظل الحرب المستمرة والعدوان المتواصل منذ أكثر من عامين ونصف على التوالي، فكانت ومازالت الإمارات الداعم الأول من خدمات ومستلزمات إغاثية وانسانية وصحية ولوجستية لكافة سكان قطاع غزة وخصوصا لأكثر من مليون انسان يعيشون في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح تحت إشراف الهلال الأحمر الإماراتي وضمن عملية الفارس الشهم " 3 "، وفق خطة ورؤية اماراتية مؤسساتية ذات إدارة مميزة وارادة قوية تستهدف في تقديم خدماتها لكافة شرائح وفئات المجتمع على كافة الصعد والمستويات.

في ذكرى توقيع وثيقة عهد الاتحاد نتقدم بالشكر والتقدير والعرفان لدولة الإمارات الشقيقة رئيسا وحكومة و اتحادا وشعبا عظيم، لأن الإمارات اليوم استطاعت بهمة قيادتها وشعبها المثابر المجتهد أن تصطف جنبا إلى جانب الدول المتقدمة في كافة المجالات والعلوم ، وأن تجعل من الامارت دولة مؤسسات ومنارة علم وثقافات، وعنوانا مهما عربيا وركنا أساسيا عالميا له الدور البارز والمميز في الإنشاءات الاقتصادية والعلمية والصناعية والمجتمعية ، التي جعلت من الإمارات شعبا نموذجيا يسعى بكل مثابرة واجتهاد نحو التقدم والنجاح، وشعب قادر على العطاء وصناعة واقع إماراتي يتطلع له كل العالم بعين الأهمية والاعتبار والتقدير والاحترام.

إن ما تمر به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة اليوم من محنة طارئة بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، وما تتعرض له من اعتداءات تطال سيادتها من قبل إيران ، فهو أمر مدان و مستهجن ومرفوض ومحل شجب واستنكار من كل انسان عربي حر ، لأن الإمارات دولة عربية شقيقة لها كيانها واستقلالها وسيادتها ومكانتها ورمزيتها بين الدول ، ولا يجوز ولا يحق الاعتداء عليها من قبل إيران بأي حالة من الأحوال تحت مبررات واهية تتعمد طهران الاختباء خلفها ، من أجل تحقيق

مصالحها الخاصة واجنداتها المتنفذة.

في يوم عهد الاتحاد ، فلسطينيا.. نعتبره يوم الوفاء والوقوف بجانب الإمارات، لأن الوفاء والاحترام للامارت واجب اخلاقي ووطني، لأن الوفاء من شيم النبلاء وحفظ الود.

في يوم توقيع وثيقة عهد الاتحاد ، حفظ الله الإمارات رئيسا واتحادا وشعبا عظيم.