نشر بتاريخ: 2026/08/02 ( آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 01:42 )
حامد طلبة

غزة أمام لحظة فاصلة.. والمرحلة المقبلة مسؤولية وطنية

نشر بتاريخ: 2026/08/02 (آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 01:42)

الكوفية بعد موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على وثيقة البنود الخمسة عشر، تقف غزة والقضية الفلسطينية امام لحظة سياسية فارقة، تتطلب ضمان التنفيذ الكامل للاتفاق ووقف القصف والقتل والاغتيالات والاعتداءات اليومية بحق شعبنا.

إن نجاح الاتفاق لا يقاس بتوقيعه، بل بمدى الالتزام به على الارض، وهو ما يستدعي جهدا سياسيا متواصلا لضمان وقف العدوان وفتح الطريق امام مرحلة جديدة تنهي معاناة اهلنا في غزة، وتعيد اليهم الامل والحياة.

وفي هذا السياق، نثمن عاليا الجهود الوطنية والسياسية التي تبذلها قيادة تيار الاصلاح الديمقراطي، وعلى رأسها الاخ القائد محمد دحلان، في سبيل حماية شعبنا ووقف نزيف الدم ورفع المعاناة عن اهلنا في غزة، والعمل من اجل تثبيت الاتفاق وضمان تنفيذه، وصولا الى اعادة الاعمار واستعادة الحياة.

كما ندعو جميع الفصائل والقوى الفلسطينية الى الالتزام الكامل بالاتفاق، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وعدم منح الاحتلال اي ذريعة لافشال الاتفاق والعودة الى دائرة الحرب.

إن المرحلة المقبلة تحتاج الى وحدة الصف الفلسطيني، وشراكة وطنية حقيقية، وارادة سياسية قادرة على تحويل هذه اللحظة الصعبة الى فرصة لاعادة بناء البيت الفلسطيني، واعمار غزة، وحماية الضفة، ومواصلة الطريق نحو الحرية والاستقلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.

كل الدعم والتقدير لجهود قيادة تيار الاصلاح الديمقراطي، وعلى رأسها الاخ القائد محمد دحلان، ولكل جهد وطني صادق يعمل من اجل انقاذ غزة، وحماية شعبنا، وصون وحدته الوطنية، وفتح الطريق امام مستقبل افضل لفلسطين.

غزة تستحق الحياة.. وفلسطين تستحق المستقبل.