نادي الأسير: استشهاد الصحفي دياب بعد 9 أشهر من الإخفاء
نادي الأسير: استشهاد الصحفي دياب بعد 9 أشهر من الإخفاء
الكوفية رام الله: قال نادي الأسير، إن الصحفي المعتقل إيهاب محمد عبد القادر دياب، من قطاع غزة، استشهد في أيلول/ سبتمبر 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اعتقاله وإخفاء مصيره قسراً من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد نادي الأسير، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن دياب استشهد في 18 أيلول/ سبتمبر 2024، فيما أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الأحد استشهاده داخل سجون الاحتلال، بعد تلقيها رداً رسمياً من إدارة السجون يؤكد وفاته.
واعتقلت قوات الاحتلال دياب من منزله في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2023، أمام أفراد عائلته، ومنذ ذلك الحين لم تتلق أسرته أي معلومات عن مصيره.
وكان الاحتلال ينكر اعتقاله، قبل أن يصل رد رسمي يؤكد استشهاده، بعد قرابة ثلاثة أعوام من إخفاء مصيره، وفق المعطيات التي أوردها نادي الأسير.
وُلد دياب عام 1990، وكان متزوجاً وأباً لطفلين، وحصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر في غزة، وعمل صحفياً.
وفقد دياب شقيقين له؛ استشهد الأول في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2004، فيما استشهد الثاني في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2008.
وقالت هيئة شؤون الأسرى إن إدارة سجون الاحتلال زعمت أن دياب كان يعاني من "وضع صحي"، بينما نفت عائلته الرواية، مؤكدة أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أي أمراض عند اعتقاله.
ورجحت الهيئة أن يكون دياب قد استشهد في 18 أيلول/ سبتمبر 2024، أي بعد نحو تسعة أشهر من اعتقاله لدى الاحتلال.
ويرفع استشهاد دياب عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، بينهم 91 شهيداً منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من بينهم، 53 أسيراً من قطاع غزة.
وقال نادي الأسير إن أكثر من 250 حالة اعتقال واحتجاز لصحفيين وثقت منذ بدء حرب الإبادة، فيما يُعد دياب ثاني صحفي يستشهد داخل سجون الاحتلال خلال هذه الفترة، بعد الصحفي الشهيد مروان حرز الله.
وبحسب النادي، قتل الاحتلال أكثر من 260 صحفياً في قطاع غزة، في إطار استهداف متواصل للصحفيين ومحاولات إسكات صوت الحقيقة.
وجاء استشهاد دياب ليضاف إلى سجل الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين، والتي تشمل القتل والاعتقال والإخفاء القسري، وفق نادي الأسير.