الطيراوي: قرار فصل ناصر القدوة من الحركة متجاوز للخطوط التنظيمية
الطيراوي: قرار فصل ناصر القدوة من الحركة متجاوز للخطوط التنظيمية
الكوفية
وصف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح، جمال الطيراوي، قرار مركزية فتح بفصل د.ناصر القدوة من عضويتها ومن الحركة بـ"المتسرع"، والمتجاوز لكل الخطوط التنظيمية داخل الحركة.
وقال الطيراوي في تصريح له،اليوم السبت: أنّ "فصل عضو لجنة مركزية لا يأتي بقرار من اللجنة، بل يجب أنّ يُعرض على المجلس الثوري للحركة ويُصادق عليه الثلثين ومن ثم يُصبح قرارًا تنظيميًا".
وأوضح أن "الطريقة التي تم فصل القدوة بها ظالمة وتعسفية"، مُشدّدا في الوقت ذاته على أنّ حركة فتح اعتادت على وجود الرأي والرأي الآخر، وبالتالي النقد مسموح بها.
واستغرب قائلا: "لكنّ أنّ نصل لهذه المرحلة أمام أيّ تصور مستقبلي لتطوير الحركة!؛ بإغلاق الأبواب واتخاذ قرار الطرد؛ عبارة عن قرار تعسفي وظالم"، مُستدركًا: "قرار طرد القدوة شكَّل علامة فارقة بعدم وجود ما يضمن بقاء أيّ من قيادات أو أبناء الحركة داخلها".
وفي رده على سؤال إنّ كان قرار فصل القدوة رسالة لآخرين داخل حركة فتح، بيّن الطيراوي، أنّ القرار بمثابة خطوة واضحة المعالم بأنّه لا مجال للنقاش أو الاستماع للآخرين أو تقبل الرأي الآخر الذي تم الاعتياد عليه داخل الحركة.
وأردف: "معروف أنّ حركتنا غابة ديمقراطية البنادق وليس غابة القرارات التعسفية والقرارات المستعجلة والسريعة".
أما عن تداعيات فصل القدوة على حركة فتح، قال الطيراوي: "إنّ الكل الفتحاوي وكذلك الوطني يرى أنّ لهذه الخطوة تداعيات خطيرة على الحركة، ويُهدد وحدتها ومصير نجاح الحركة في أيّ انتخابات تشريعية قادمة".
وختم الطيراوي حديثه، بالقول: "إنّ ملف حوارات القاهرة التي لم تكتمل ولم تتضح رؤيتها للشارع الفلسطيني وانحصار المباحثات بين الفصيلين الأكبر في الساحة بشكل دقيق بعيًدا عن أخذ رأي الفصائل والأطر الفلسطينية الوطنية المجيدة في الساحة الفلسطينية، جميعها مؤشرات خطيرة جدًا وقد تدفع باتجاه تأجيل الانتخابات".