مستشار الرئيس: أي مفاوضات مقبلة مع إسرائيل لن تكون برعاية دولة واحدة
مستشار الرئيس: أي مفاوضات مقبلة مع إسرائيل لن تكون برعاية دولة واحدة
الكوفية رام الله - راديو الشباب
قال مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي: "إن القيادة ستجري اتصالات دولية وأممية مكثفة لحشد طاقات أكبر تدعم مبادرة الرئيس عباس لانعقاد مؤتمر دولي للسلام يستند على قرارات الشرعية الدولية".
وقال الخالدي في تصريح له، اليوم الخميس: "إن الخطوة التالية لما بعد الإجماع الدولي في مجلس الأمن على القضية الفلسطينية ومركزيتها والترحيب بعقد مؤتمر دولي للسلام ورسالة الرئيس عباس للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيرش، هي إرسال رسائل وإجراء اتصالات مع أعضاء الرباعية الدولية ومجلس الأمن وحشد دولي واسع للتحضير وتهيئة عقد المؤتمر الدولي للسلام بداية العام المقبل".
وأكد الخالدي أنه لا يمكن الاستغناء عن المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس حتى لو تغيرت الإدارة الأمريكية الحالية؛ لأنه أساس الشرعية الدولية وقراراتها، وأن أية مفاوضات مقبلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن تكون برعاية دولة واحدة بل آلية متعددة الأطراف.
وأضاف الخالدي أن الاتحاد الأوروبي جزء من الرباعية الدولية وسيشارك في رعاية المفاوضات، موضحًا أن الاتحاد لديه مواقف قوية تظهر دائما من أعضاء مجلس الأمن أو في البيانات التي تصدر عن الاتحاد نفسه أو قادة الدول الأوروبية ووزراء خارجيتها.
وفي هذا السياق قدم مستشار الرئيس الشكر للاتحاد الأوروبي لدعمه ومساعداته الكبيرة لشعبنا الفلسطيني ووكالة الأونروا، مطالبًا دول الاتحاد بالإيفاء بوعودها سواء لدولة فلسطين وشعبها أو لبرلماناتها بالاعتراف بدولة فلسطين لأن هذا يقرب المسافات ويدعم السلام.
وأكد الخالدي أن جميع دول العالم تدعم العملية السياسية كما جاء في مرجعياتها والشرعية الدولية بعيدًا عن الخطة الأمريكية أو أي خرق للقانون الدولي، كما تم من السفير الاميركي في تل ابيب ديفيد فريدمان الذي وقع على اتفاقية باطلة تخرق أبسط قواعد القانون الدولي لتمويل مشروعات داخل المستوطنات التي هي بالاساس غير شرعية.
وجدد الخالدي التأكيد على ضرورة التوصل لآلية عمل دولي مشترك لعقد المؤتمر الدولي للسلام يفضي إلى دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين في وقت زمني محدد، ودونه سيكون هناك فوضى واستمرار للوضع القائم الذي لا يمكن أن يحتمل.