نشر بتاريخ: 2021/04/16 ( آخر تحديث: 2021/04/16 الساعة: 05:08 )

صور.. إحياء يوم الأسير في غزة

نشر بتاريخ: 2021/04/16 (آخر تحديث: 2021/04/16 الساعة: 05:08)

الكوفية  

يُحيي الفلسطينيون، في فلسطين والشتات، سنويا، يوم الأسير الفلسطيني لنصرة الأسرى والمعتقلين ووفاءً لتضحياتهم وتكريماً لدماء من سقطوا شهداء خلف القضبان. حتى في زمن "كورونا"، بوسائل وأشكال متعددة، وبما يليق بالأسرى وتضحياتهم،

ويشاركهم في ذلك كثير من العرب والأصدقاء والأحرار في عواصم ومدن عربية وعالمية عديدة، فيغدو يوماً وطنياً وعربياً وعالمياً، نصرة لهم وتعزيزاً لمكانتهم القانونية ومشروعية كفاحهم، ودعماً لحرية أولئك القابعين وراء الشمس.

وتأكيدا على عدالة قضيتهم التي حفرت عميقاً في وجدان ووعي الشعب الفلسطيني وفي الذاكرة الجمعية لدى الفلسطينيين، لما تمثله من قيمة معنوية ونضالية وسياسية لدى كل الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، باعتبارها جزءاً أساسياً من نضال حركة التحرر الوطني الفلسطيني، ومسيرة كفاح الشعب الفلسطيني نحو انتزاع حريته وتجسيد الاستقلال.

وأقر المجلس الوطني الفلسطيني في عام1974، خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ابريل،

وفي آذار/مارس من العام 2008، أقرت القمة العربية التي عُقدت في دمشق اعتماد السابع عشر من نيسان من كل عام يوماً عربياً يتم احيائه في كافة الدول العربية تضامناً مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وسبق ونظمت جامعة الدول عام 2012 مؤتمرا دوليا لنصرة الأسرى. وكثيرة هي المرات التي احييت فيها هذه المناسبة داخل مقر الجامعة بالقاهرة، كان آخرها العام الماضي بحضور الأمين العام د. أحمد أبو الغيظ.ومنذ اقراره قبل 46 عاما،

لقد لجأ الاحتلال إلى الاعتقالات التي شملت كافة شرائح وفئات المجتمع، كأداة لقمع الفلسطينيين وترهيبهم والانتقام منهم، واستخدمها وسيلة للعقاب الجماعي. حتى اضحت ظاهرة وسلوكاً يومياً، و جزءاً أساسياً من منهجية سيطرة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، والوسيلة الأكثر قمعاً وقهراً.

وقدم الشعب الفلسطيني على مدار سني الاحتلال الطويلة أرقاماً خيالية، إذ يُقدر عدد من اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي من الفلسطينيين منذ العام 1967 بنحو (1.000.000) فلسطيني، (17.000) منهم من النساء، واكثر من (50.000) من الأطفال، هذا هو الإحصاء العام. ورغم أهميته، فإن ما ينبغي فهمه ومعرفته، هو أن خلف هذه الأرقام تكمن معاني كثيرة ومدلولات هامة. إذ توجد من وراء هذه الأرقام حياة بشر ومعاناة إنسان وآلاف من قصص العذاب الوحشي.

ولم تَعد هناك عائلة فلسطينية واحدة، إلا وقد ذاق أحد أفرادها مرارة السجن. بل ان هنالك عدداً كبيراً من الأسر الفلسطينية التي تعرضت بكامل أفرادها للاعتقال، فذاقت مرارته، واجتمعت سوية بين جدران السجون وعانت قسوة السجانين. فما من فلسطيني مرّ بتجربة الاعتقال ودخل السجون أو المعتقلات الإسرائيلية، إلا وتعرّض للتعذيب. بحيث يمكن القول: أن جميع من مروا بتجربة الاعتقال، من الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، وحتى المرضى والجرحى، وبنسبة (100%)، قد تعرضوا - على الأقل - إلى واحد من أحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي.

وقد أحيى الفلسطينيووف في مدينة غزة يوم الأسير بطريقة مختلفة حيث صوروا مشاهد تمثيلية للأسرى في السجون في ظل أجواء الشهر الفضيل.

طالع الصور..