بالصور: شاب غزي يؤسس أول فريق رماية على ظهر الخيل
بالصور: شاب غزي يؤسس أول فريق رماية على ظهر الخيل
مريم الدعبله - راديو الشباب
تعد الرماية من أقدم وأعرق الرياضات، وتتطلب مهارات الدقة والتحكم والتركيز، وفيها يقوم اللاعب باستخدام القوس والسهم في التصويب بدقة على الأهداف على قرص دائري ملون ومدرجة به خمس دوائر لكل منها لون معين.
الفارس محمد أبو مساعد (40عاما) شاب فلسطيني من دير البلح وسط قطاع غزة يؤسس أول فريق رماية على ظهر الخيل في فلسطين ويسعى للحصول على رعاية واحتضان من الجهات الرسمية المختصة.
وقال أبو مساعد: "حاولنا وسعينا بأن نؤسس فريق للرماية عن ظهر الخيل، ونتمنى أن تجد هذه الرياضة صداها في قطاع غزة، خاصة أن قطاع غزة يزهر بالكثير من الفرسان والأبطال"، مضيفا أن هذه الرياضة مهمشة وبدأت مؤخرا أن تلقى صداها في البلدان العربية، منها: المملكة العربية السعودية وقطر، والمملكة الهاشمية الأردنية.
وبين أبو مساعد أن الرماية على ظهر الخيل أكثر تعقيدا من الرماية العادية، حيث تتطلب من الفارس أن يتحكم بصهوة جواده وفي ذات الوقت وأن يكون تركيزه على الهدف، وتركيب السهم بالقوس، لأن إصابة الهدف تكون 3 مرات كل 10 ثواني؛ لذلك تحتاج لجهد وتدريب مكثف.
وحول الصعوبات والمعيقات التي تواجهه أوضح أبو مساعد أن الأدوات والمسار هي أبرز معيقين، مبينا أن الأدوات هي صنع محلي وبجودة عالية تمكنوا من إنتاجها لكن بنفقة أعلى من باب توفيرها.
وأشار إلى أن تجهيز المسار وتجهيز الأهداف والخيول تعد من الإشكاليات التي قد تواجهه مستقبلا آملا أن يمثل فلسطين ويرفع علم فلسطين في الاتحادات الرياضية الدولية.
وأوضح أبو مساعد أنه توجه للعديد من الجهات المختصة ليتبنوا فكرته للوصول للهدف المرجو، وأن تصل رسالته إلى الاتحاد الفلسطيني للفروسية ولأصحاب القرار، مشيرا إلى أن الشيخ حازم أبو زايد أحد أعلام الفروسية في قطاع غزة وفر له مساحة من الأرض بشكل مؤقت ليبدأ بمشروعه وتكوين مسار التدريب.
ويشار إلى الرماية على ظهور الخيل هي فن قتال يتقاسمه الشعب التركي والأوراسي المغول، وتطورت الرياضة شرقًا لتصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتهم الرياضية.






