نشر بتاريخ: 2021/04/24 ( آخر تحديث: 2021/04/24 الساعة: 17:08 )

النائب دحلان يقدم رؤيته لإعادة بناء النظام السياسي بمشاركة الكل الوطني وبدعم عربي

نشر بتاريخ: 2021/04/24 (آخر تحديث: 2021/04/24 الساعة: 17:08)

 

تحدث القائد محمد دحلان مسئول تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، رؤيته لمواجهة التحديات الراهنة وأسس إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني عبر الانتخابات التشريعية والرئاسية مشاركة الكل الوطني.

وأكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان في لقاء متلفز، أن الانتخابات هذا العام ستكون مختلفة عن عام 2006، وتعدد القوائم في حركة فتح يقدم حلاً لتراكم الأجيال في حركة فتح، وهناك فقدان للأمل عند الشعب الفلسطيني وهذه الانتخابات قد تكون فرصة لإشعال الأمل لدى الشعب الفلسطيني.

وقال دحلان: "إسرائيل تصدر المخاوف لتعزيز الانقسام لمزيد من الاستيطان في الضفة الغربية وهذه الانتخابات تأتي في ظل تراجع للقضية الفلسطينية وعدم وجود خطط تنمية وطنية أو سياسية، مضيفا لا يوجد شيء مستحيل وكل شيء مرهون على صناعة المستقبل ومقومات الصمود وتجسيد الوحدة الوطنية.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية طرف من مأساة شعبنا ولن نقلل من الاحتلال في سطوته وجبروته ضد الشعب الفلسطيني، ويفترض من يبادر لهذه الانتخابات ألا يتراجع عن هذه القرار والنظام السياسي في حالة انهيار، وكل محاولات الوحدة الوطنية بين أبو مازن وحماس فشلت.

وشدد دحلان أنه من خلال برنامج سياسي موحد نستطيع مواجهه إسرائيل، فالانتخابات هي بوابة إعادة تنظيم الأوضاع الداخلية من أجل التصدي للمشاريع الإسرائيلية، ولا أحد في الشعب الفلسطيني يريد أن تجُرى الانتخابات بدون القدس.

وقال: "إن هذه الانتخابات هي التي تعيد إحياء موضوع القدس من جديد، ولا ننتظر من إسرائيل موافقة ولدينا قدرات لإلزام إسرائيل بإجراء الانتخابات بالقدس لأن هذه الانتخابات تعزز وضع القدس في الوضع الدولي وتعيد المفاوضات من جديد، والانتخابات فرصة لإعادة إحياء القدس من جديد بدلاً من التهرب وأهمية القدس السياسية والدينية يأتي من خلال الانتخابات وإلا ما هو الطريق الأخر".

وأكد دحلان أن من يتراجع عن هذه الانتخابات يسجل في تاريخه جريمة سياسية لأن الانتخابات فرصة لإعادة وضع القضية الفلسطينية في مكانتها التي فقدناها خلال السنوات الماضية.

وأضاف: نحن ذاهبون للانتخابات بخطة تفصيلية شاملة والمساهمة في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بشكل كامل من خلال إعادة الاعتبار للسياسة الفلسطينية في المجتمع الدولي، ونريد أن يعود الشعب الفلسطيني من الخارج للعمل داخل فلسطين، نريد أن نجد الحلول للعمال وإيجاد فرص عمل لهم، حقوق العمال في الضفة الغربية مهدورة من السلطة ومن إسرائيل، فقدنا قوة إضافية من عمال قطاع غزة ولدينا طاقة عمالية في غزة 

ولفت إلى أنه يجب إعادة النظر في مقدرات السلطة الفلسطينية وأن لديهم علاقات وشراكات مع القطاع الخاص الفلسطيني من أجل تحفيز وتشجيع رجال أعمال فلسطينين في تشغيل عمال غزة في القدس، مضيفا نستطيع العمل على مشاريع تنموية واقتصادية وإسكانية، ونستطيع أن نجلب دعماً للشعب الفلسطيني مبنية على الشفافية والاحترام.

وأشار القيادي الفلسطيني إلى ما يقارب من 700 ألف أسير وأسيرة فلسطينية داخل السجون الإسرائيلية لم ينكسروا ولم ينكفئوا بل مستمرون وأبناؤهم اليوم مقاتلين ومناضلين، و”بالتالي الانتساب للمواجهة وللصمود وللثورة هو شرف عظيم لكل مواطن فلسطيني، أما أن يكون الانكسار بسبب أوضاع فلسطينية وبأيدي فلسطينية هنا تكمن المأساة”.