أبو خوصة لراديو الشباب: أبو علي شاهين آخر أنبياء الثورة وعلامة فارقة في النضال الفلسطيني
أبو خوصة لراديو الشباب: أبو علي شاهين آخر أنبياء الثورة وعلامة فارقة في النضال الفلسطيني
قال القيادي بحركة فتح توقيق أبو خوصة في الذكرى الثامنة على رحيل شيخ الشهداء أبو علي شاهين: "أبو علي شكل بمعرفته ووعيه رافد للفكر الثوري والكفاحي والوعي التنظيمي والنضالي والتعبئة الثورية والوطنية في كتاباته بالقضايا السياسية والتنظيمية والفكرية والثقافية".
وأضاف أبو خوصة في حديث لراديو الشباب أن أبو علي شاهين يعني بالنسبة للأجيال التي عاصرته أستاذ على المستوى الشخصي ويعد أخر انبياء الثورة حسب تعبيره.
وبين أن شاهين شكل علامة فارقة على الساحة الفلسطينية ليس على صعيد حركة فتح، وإنما على صعيد علاقته الوطنية مع الفصائل والقوى الأخرى، وقدرته على التعاطي مع الكتاب والمفكرين والمثقفين، وكانت علاقته واسعة على المستوى العربي في الجزائر وتونس والمغرب، وعلى الساحة المصرية.
وأشار أبو خوصة إلى أن الكتاب والصحفيين وكل المؤسسات المميزة تلقفت كتابات أبو علي، وكان كبار الصحفيين يستمعون إلى تحليلاته السياسية، منوها إلى أنه لم يكن فرد بل كان منظومة.
وقال: " أبو علي حاضر فينا بفكرنا بسلوكنا بأذهاننا، وحتى على المستوى التنظيمي والوطني نفتقده في كل لحظة".
وأضاف أبو خوصة: أبو علي كان فكره كفكر أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو إياد، وعبد القادر الحسيني، أبو علي في كل سلوكه وممارساته تجد تنوع في شخصيته.
وبين أبو خوصة أن أول دورية بعد هزيمة ال 67 قادها أبو عمار وكان أبو علي المفوض السياسي لها، وكان قائد المنطقة الجنوبية في مرحلة بناء الخلايا الارتكازية داخل الأرض المحتلة بعد ال 67، وشارك في الدوريات القتالية خلف خطوط العدو وأصيب في إحدى المواجهات، وكان يقاتل فقط ضد القوات العسكرية، ولم يستهدف المدنيين اليهود.
وأشار إلى أنه عندما عاد أبو علي شاهين من القاهرة بعد رحلة علاجية إلى الوطن عبر معبر رفح سأل عند وصوله وهو بحالة مرضية حرجة هل وصلنا فلسطين؟.
واختتم أبو خوصة قائلا: "نستحضر وصايا أبو علي شاهين، والقيم التي تعلمناها في إدارة أمورنا سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى التنظيمي والوطني، وفي ذكراه الخالدة يجب العمل على إنشاء مؤسسة تجمع إرثه وموروثه من كتابات وتسجيلات صوتية ومصورة ومكتوبة".