نشر بتاريخ: 2021/06/27 ( آخر تحديث: 2021/06/27 الساعة: 03:13 )
توفيق أبو خوصة

أيها الفتحاويون ... رفعت الأقلام و جفت الصحائف

نشر بتاريخ: 2021/06/27 (آخر تحديث: 2021/06/27 الساعة: 03:13)

الكوفية أيها الفتحاويون ... رفعت الأقلام و جفت الصحائف ،،، ما الذي دهاكم ،،، ما الذي جرى لكم ،،، من أجل حماية مجموعة فاسدة من قادة الأمن هانت عليكم فتح بإرثها و موروثها و حاضرها و مستقبلها ،،، لا هذه فتح ولا يمثلها كل من ينحاز إلى الباطل أو يدافع عنه ،،، فتح أم الجماهير التي تنحاز إلى شعبها ،،، فتح التي تحمي شعبها ،،، أبناء الأجهزة الأمنية ضباط و أفراد أنتم من صفوة مناضلي الحركة وقدمتم نماذج محل عز و فخار في مسيرة شعبكم النضالية ،،، واجبكم الوطني حماية شعبكم و ليس قمعه و الإستقواء على أهلكم و إخوانكم و رفاقكم بما تمتلكون من قوة الإكراه باسم القانون ،،، ندرك أنكم تنفذون تعليمات لجهات عليا صاحبة قرار و نفوذ ومصالح يتم تسخيركم لخدمتها وحمايتها ،،، ولكنكم تحملون ضمائر وطنية نراهن عليها ،،، يجب أن تتوقفوا أمامها قبل أن تصبحوا ضحايا أو مجرمون ،،، ما نراه من عمليات قمع و بطش و إنتهاك للحريات ضد أبناء شعبكم لا يليق بكم ولا بضميركم الوطني ،،، السلطة الوطنية مشروعنا جميعا ندافع عنها عندما نصوب فيها الأخطاء لا أن نداريها ،،، السلطة الوطنية هي سلطة كل الشعب الفلسطيني لا سلطة فرد ولا مجموعة من المستفيدين الذين تعرفونهم جيدا أنتم وكل الفتحاويين و الوطنيين ،،، ليكن موقفنا جميعا حماية فتح و الإنتصار لها بالدفاع عن قيمها النبيلة و أهدافها السامية حتى لا تتحول إلى مطية للعابرين و المارقين و المغامرين أصحاب المشاريع الشخصية وكل من يرتبط وجوده بمصالح الاحتلال الإسرائيلي ،،، حتى لا تتحول السلطة الوطنية إلى وكيل أمني للإحتلال بدلا من أن تكون بوابتنا إلى الحرية و الدولة و الإستقلال ،،، لم نناضل من أجل عصا أمنية غليظة تهوي على رؤوس شعبنا ،،، لم تبنى الأجهزة الأمنية لتكون أدوات قمع و إرهاب و تنحرف عن العقيدة الوطنية ،،، بل نحن له درع و سيف في مواجهة الاحتلال الغاشم وكل من يمارس ممارساته العدوانية جتى لو كان من بني جلدتنا .
أيها الفتحاويون ،،، من الخطأ و الجريمة أن نلجأ للقياس على جرائم الآخرين و أخطائهم حتى نبرر خطأ هنا أو جريمة هناك ،،، الخطأ هو الخطأ و الجريمة هي الجريمة مهما كان مرتكبها ،،، كونوا القدوة الحسنة ولا تتنازلوا عن فعل الصواب ،،، ما حصل مع الشهيد نزار بنات جريمة تستحق المحاسبة و العقاب والأولى أن تنتصر له فتح أم الجماهير مهما كان موقفنا من الشخص قبل وقوع الجريمة ،،، العدالة حق للجميع ،،، حرية التعبير حق للجميع ،،، حان الوقت لينتصر شرفاء فتح لحركتهم ،،، فلا تتركوها نهبا للأدعياء و المدعين ،،، لا تسمحوا لهم بتلطيخ شرفها الوطني و الإساءة لدورها الطليعي من قبل المنتفعين و النفعيين من طفيليات المرحلة ،،، فلسطين تستحق الأفضل ... لن تسقط الراية