نشر بتاريخ: 2021/07/03 ( آخر تحديث: 2021/07/03 الساعة: 13:39 )

رواد مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون حملة إلكترونية دعما للأسير الغضنفر أبو عطوان

نشر بتاريخ: 2021/07/03 (آخر تحديث: 2021/07/03 الساعة: 13:39)

الكوفية   - خاص

يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 60 على التوالي احتجاجًا على اعتقاله الإداري، ويعاني من وضع صحي خطير يهدد حياته.

وأكد المختص بشؤون الأسرى أسامة الوحيدي في حديث إذاعي مع راديو الشباب أن الحالة الصحية للأسير الغضنفر أبو عطوان تتدهور مع الوقت، حيث يعاني من هُزال شديد أفقده 15 كيلو من وزنه الطبيعي؛ إثر نقص العناصر الغذائية من جسمه نتيجة إضرابه المستمر عن الطعام، وهناك خطورة بتوقف القلب لديه بشكل مفاجئ.  

وبهذا الصدد أطلق عشرات من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة مناصرة ودعم للأسير أبو عطوان عبر موقع تويتر على وسم "#الحرية_للغضنفر"؛ للضغط على أصحاب الضمير الحي والجهات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته، وإيصال صوت الأسير المضرب عن الطعام والأسرى كافة للعالم.

وبدوره قال الناشط أبرار حسام: "الغضنفر الأسد لا زال يُعلّم الاحتلال وأعوان الاحتلال درسًا في الرجولة والصبر والثبات.. ٦٠ يومًا والغضنفر يجوع من أجل كرامته". 

أما ‏أحمد مسّاد عبر عن ألمه ووجعه على وجع الأسير الغضنفر قائلا: "60 يوم وهالموشح في الكوفية مضرب عن الطعام وصامد.. وأنين وجع الغضنفر يحرق قلوبنا، ولايختلف عن زئير الأسد في وجه عدوه".

ومن جانبه غرد عمر أبو جابر ‏"٦٠ يوم .. وهو يحاول أن يستقيم بجسده فبدت المهمة مستحيلة ، لقد خانه الجسد وبقيت معه العزيمة". 

أما مروة ‏كتبت عبر صفحتها الشخصية: "١٠ أسرى كانوا مضربين عن الطعام وجميعهم استجيب لمطالبهم ما عدا الغضنفر، الغضنفر بدأ الإضراب وآخر من بقي مستمر والاحتلال رافض الاستجابة لمطالبه.. ٦٠ يوم وما زال مستمر ومن أول يوم إضراب حكى إما النصر أو الشهادة". 

​​​

ومن ناحيتها تسألت الناشطة حنين العطلة ‏كيف لمحتل يطلق ع نفسه أنه مفعم ويوزع العدل والحقوق وينشد الإنسانية، ويتحدى أسير فقد وزنه وفقد قدرته على المشي، يتألم ولن يصرخ؟ كيف له أن يتحدى شخص مع كل هذا الألم والظلم الذي تعرض له ؟

وقالت العطلة: "عنيد ،شجاع ،قوي ،صابر ،بطل.. جندي واحد بنتحدى فيه كيانكم.. تتحدوش غضنغر"

أما الناشطة منار شمالة طالبت العالم بالتدخل قائلة: "كفاكم صمتا على إعدام أسرانا المضربين عن الطعام"، مضيفة انقذوا حياة الأسير غضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام، الذي يتصدى بإرادته وأمعائه الخاويه ظلم السجان والاحتلال الغاشم.. كفاكم صمت ألا يستحق الأسير غضنفر أبو عطوان التظاهر والمطالبة بإطلاق سراحه؟‎ #الحرية_للغضنفر ‎#انقذوا_الغضنفر

‏وبدوره قال الناشط منتصر: "حقوقنا ننتزعها حتى لو كانت بقلب جمرة، الغضنفر أبو عطوان يدخل يومه ال 60 في الإضراب عن الطعام، وحيداً ثائراً بأمعائه الخاوية"، مضيفا يناضل الغضنفر لكسر الظلم بالحكم الإداري الذي يمنع الأسرى من معرفة مدة وسبب اعتقالهم! 

‏ومن جانبها غردت نور محمد أن الأسير الغضنفر أبو عطوان يواصل إضرابه لليوم الـ٦٠ على التوالي؛ رفضًا لإعتقاله الإداري، الغضنفر يواجه صعوبة في الكلام و مع كل ثانية بتمر وضعه يزداد سوء.