هل قطاع غزة مقبل على حرب جديدة؟
الفصائل في غزة تُلمح بالتصعيد ومصر تطلب الإنتظار
الفصائل في غزة تُلمح بالتصعيد ومصر تطلب الإنتظار
الكوفية لمحت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، أن صبرها بدأ ينفذ ، وأن مسألة التصعيد أصبحت أقرب من أى وقت مضى.
من جهتها، طالبت مصر الفصائل الانتظار حتى نهاية الأسبوع الجاري، لحين وصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة منتصف الأسبوع ومعه رؤية الحكومة الجديدة لمعرفة التفاوض الأوضاع في غزة، وصفقة تبادل الأسرى.
إسرائيل لاتريد التصعيد
وتسعى مصر إلى المحافظة على الهدوء، قائلة أن المباحثات مع مسؤولين كبار في حكومة الاحتلال كانت إيجابية للغاية لإمكانية إحراز كبير في ملف التفاوض بعد ساعات من مناقشة الحكومة جلستها أمس ملفَّي غزة والتبادل.
وكان رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت قال، إن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد مع غزة، إلا أن الأمور تغيرت وأى عملية تنطلق من القطاع سيتم الرد عليها بشكل قاس.
وأوضح نفتالي في جلسة الحكومة الأسبوعية، إن الاحتلال هاجم موقع لإنتاج الأسلحة التابعة لحركة حماس، ومنصة لإطلاق الصواريخ، وهدد نفتالي بمواصلة هجماته.
شروط حماس لإدخال المساعدات القطرية عبر البنوك
واستكمل رئيس وزراء الاحتلال نفتالي إن إسرائيل لا نريد المساس بسكان القطاع وتريد الهدوء فيه إلا أن العنف والبالونات والمسيرات والازعاجات سنرد عليها بشكل قوى.
وأوضح أن هناك دراسة لإدخال المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، ولكن بدون حقائب الدولارات.
من جانبه ذكر مصدر أن حركة حماس تلقت عرضَا من أجل إدخال المنحة القطرية بطريقة جديدة، تتم عبر البنوك الفلسطينية، وبإشراف كامل من الأمم المتحدة وهو ما تعمل حماس على دراسته.
واشترطت حماس للموافقة على هذا العرض أن تصرف الأموال بدون أى انتقاص، لصالح الأسر الفقيرة، وأن يتم السماح بإضافة أسماء جديدة من الفقراء.
أيام قادمة تحمل في طياتها الكثير، فهل قطاع غزة مقبل على جولة جديدة من التصعيد، أم أن محاولات مصر لتثبيت التهدئة ستؤتي ثمارها.