نشر بتاريخ: 2021/07/25 ( آخر تحديث: 2021/07/25 الساعة: 15:50 )

مئات النشطاء يطلقون حملة رقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

نشر بتاريخ: 2021/07/25 (آخر تحديث: 2021/07/25 الساعة: 15:50)

خاص - راديو الشباب

يصادف اليوم 25 يوليو يوم العادات والتقاليد الفلسطينية والزّي الفلسطيني، وهو حامل للهوية الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني، وقد أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود اليوم، رمزًا وطنيًا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني؛ لذلك أصبح لهذا الزي دور كبير في التعبير عن موقف مرتديه، وقد كان الشهيد ياسر عرفات يرتديها في كل الأوقات وأصبحت صورته بالكوفية رمز يعرفه كل العالم وارتبطت به كارتباط القضية الفلسطينية باسم الشهيد الراحل.

وبهذا الصدد أطلق المئات من نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة رقمية عبر حساباتهم على موقعي فيس بوك وتويتر بعنوان: "#يوم_الزي_الفلسطيني"، وحققت رواجا كبيرا.

وفي السياق ذاته أطلق مجلس المرأة بحركة فتح - ساحة غزة حملة إلكترونية بمناسبة يوم الزي الفلسطيني، وأبرزت فيها أبرز أنواع الزي الفلسطيني.

من جانبها كتبت أم يزن النجار عبر صفحتها الشخصية على تويتر: "التراث الفلسطيني هو ذاكرة الأجداد لتصل للأبناء والأحفاد فيجب علينا تقديسه".

أما داليا عطوة قالت: "الزي الفلسطيني هو حامل للهوية الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني".

ومن ناحيته أكد "جو ديجتال" أن يوم الزي الفلسطيني يعد مناسبة جيدة للتأكيد على تمسك الفلسطينيين بزيهم الشعبي التراثي، والذي يحمل الهوية الفلسطينية وأصبح مع الوقت رمزا للنضال ضد الاحتلال.


وبدورها قالت أم يسرى: "لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به، ونحافظ عليه ونطوره؛ ليبقى ذخرا لهذا الوطن وللأجيال القادمة".

بينما بينت أم سليمان أن الثوب الفسطيني الذي تحيكه النسوة الفلسطينيات بأناملهن يغدو لوحة فنية يحتاج إنجازها إلى عدة أشهر تتداخل فيها الألوان لترسم تحفة فنية ترتديها المرأة.

ومن جابنها كتبت هناء أبو ندى عبر صفحتها الشخصية على موقع فيس بوك أن الزي الفلسطيني عنوان للهوية الفلسطينية ورمز للوجود المتجذر، ويمثل الحفاظ عليه ترسيخا للحق في الأرض والتاريخ الأصيل، مضيفة أن الثوب الفلسطيني حتى يومنا هذا ما زال يتصدر المتاحف والمعارض العالمية، ويشهد على عراقة وأصالة تراثنا الفلسطيني، الذي يسعى الاحتلال جاهدا لسرقته وتزويره؛ لطمس هويتنا ودثر وجودنا.


أما منى بكر قالت: "إن الفلسطينيين وجدوا بالثوب الفلسطيني وثيقة وهوية وسلاحا يدافعون به عن إرثهم الحضاري والتاريخي لهذه الأرض".

وأوضحت رشا حمدان أنه يتم الاحتفال بهذا اليوم سنويا عن طريق تنسيق تجمعات للشباب الفلسطيني والكبار والصغار، وهم يرتدون الزي الفلسطيني الشعبي ويمشون في الحارات القديمة في كل المدن الفلسطينية وينشدون الأغاني الشعبية والتراثية؛ بهدف الحفاظ على تراثنا المهدد من الاحتلال ومحاولاتهم المستمرة لطمس ماضينا وتراثنا العريق.

وأخيرا شدد يحيى الصابي أن يوم الزي الفلسطيني يُعد مناسبة جيّدة للتأكيد على تمسك الفلسطينيين بزيّهم الشعبي التراثي، والذي يحمل الهوية الفلسطينية وأصبح مع الوقت رمزًا للنضال ضد الاحتلال. #يوم_الزي_الفلسطيني 

يشار إلى أن الملابس تختلف من مدينة لأخرى في فلسطين، وكل مدينة لها زي خاص بألوانه المختلفة عن المدينة الأخرى، ولو أنها تتشابه في الشكل ونوع القماش، وتورث من جيل لآخر .