خاص.. مفترق "الشيخ عجلين" يتزين بفاكهتي العنب والتين
مريم الدعبله
خاص.. مفترق "الشيخ عجلين" يتزين بفاكهتي العنب والتين
راديو الشباب - خاص
يعد العنب من أشهى الفواكه الصيفية لدى الغزيين خاصة عنب الشيخ عجلين المعروف بجودته العالية ولونه الأصفر الفاقع ومذاقه الحلو، وتشتهر منطقة الشيخ عجلين في فاكهتها منذ زمن بعيد، خاصة فاكهة التين والعنب والصبر والمانجا، ويصطف بالقرب من شاطئ البحر مجموعة من الباعة، لعرض فاكهة الصيف الشهية على بسطاتهم بشكل ملفت.
وينتظر المواطنون في قطاع غزة بشكل موسمي، معرض الفاكهة الذي يُزين مفترق "الشيخ عجلين" الفاصل بين الجنوب الغربي لمدينة غزة، وبداية الطريق الساحلي المؤدي إلى المناطق الوسطى والجنوبية للقطاع.
ومن جانبه قال البائع عبد الله أهل (21 عاما): "ننتظر موسم الصيف، الذي يبتهج بفاكهته اللذيذة، مثل التين والعنب والصبار والمانجا"، مضيفا أن أكثر ما يزيد نسبة بيع فاكهة الصيف في تلك المنطقة، هم المصطافون إلى البحر، ويمثل ذلك متعة كبيرة للمواطنين في هذا الوقت من العام.

وأشار أهل إلى أن الباعة يتعمدون الاصطفاف بالقرب من شاطئ البحر، لكثرة المترددين إليه في فصل الصيف منذ سنوات عديدة.
ونوه إلى ارتفاع سعر فاكهة العنب نسبياً، مقارنة بالموسم السابق، نظراً لقلة كمية الإنتاج، فيُباع الكيلو ب 8 -9 شيقل، لافتا إلى أن فاكهة التين جاءت بكميات وفيرة، ما جعل سعرها في متناول الجميع، والإقبال عليها كثير.
وأضاف أهل أن لفاكهة الشيخ عجلين مكانة محببة في قلوب المواطنين، ففي كل موسم من مواسم الفاكهة الصيفية، يأتي الناس للشراء من هذه المنطقة من كافة أنحاء القطاع؛ لتميز مذاقه.
وأوضح أن نسبة البيع ترتفع بشكل ملحوظ يومي الخميس والجمعة؛ نظراً لكثرة المصطافين إلى شاطئ البحر في عطلة نهاية الأسبوع.
ويبدأ موسم العنب والتين في فلسطين من شهر يوليو، وتعتبر هاتين الفاكهتين من أكثر الفواكه الصيفية المحببة لدى الفلسطينيين.
يشار إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع أدت إلى انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، وانخفاض دخل الباعة والتجار.
