نشر بتاريخ: 2021/08/17 ( آخر تحديث: 2021/08/17 الساعة: 06:03 )

محمد الصواف .. خريج من غزة يلجأ للبيع الإلكتروني بعد إزالة بسطته في السوق

نشر بتاريخ: 2021/08/17 (آخر تحديث: 2021/08/17 الساعة: 06:03)

الكوفية  

فتحي الزق _ راديو الشباب
الشاب محمد الصواف، خريج جامعي صاحب بسطة لبيع الأحذية،  يديرها هو وإخوانه الثلاثة، أحدهم مهندس والآخر لم يستكمل جامعته بسبب الوضع الاقتصادي السيئ.

وسرعان ما أغلق مصدر رزقهم الوحيد، بقرار من بلدية غزة لإزالة بسطته وقرر عدم الاستسلام لذلك، لجأ إلى موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للبيع من خلاله، كحل مؤقت حتى يستطيع إيجاد محل للبيع بسعر بسيط يتحمل نفقاته.

يقول الشاب الصواف في تصريح لراديو الشباب :"توجهت إلى موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للبيع من خلاله، وذلك بعد قرار بلدية غزة إزالة البسطة بالكامل"

وأوضح الصواف "أن خطوة البلدية في إزالة البسطات سيئة، وقرار تعسفي في ظل وضع اقتصادي سيئ يعيشه سكان قطاع غزة،  وأن الشباب أصبح يُهاجر من بلاده، ليبحث عن مصدر رزق لهم، وبالرغم من أنني خريج جامعي إلا أنني عملت في الشوارع" مبينا أنه قبل شهر من الان جاءت بلدية غزة، لتقول لهم إنه يوجد تنظيم للبسطات وجعلت لهم مكاناً على الحائط فقط لعرض منتجاتهم وقد سألتهم البلدية عن رأيهم بمثل هذه الخطوة، وأبدوا رأيهم بالارتياح لهذ القرار، وتفاجأنا بعد أسبوع بقرار البلدية بإزالة كاملة للبسطات".

 وأشار الصواف إلى أن البيع عبر البسطة، أفضل بكثير من البيع عبر "الأون لاين"، لأن الناس تفضل أن تكون عملية الشراء أمام أعينهم.

وكانت إدارة البلدية قد صرحت في وقت سابق "أن هدف البلدية هو تنظيم عمل الأسواق والطرق والأماكن العامة للمحافظة على حق المشآة"

وأضافت "أنه لا تتم إزالة البسطات بل تنظيمها، ويوجد فرق شبابية ومتطوعون يقومون بحصر أسماء أصحاب البسطات، ومن يثبت أنه ليس له مصدر رزق آخر يتم تنظيم بسطته ومن يكون العكس يتم إزالتها لأن لديه مصدر رزق آخر يستطيع اللجوء إليه".