تحرك مصري لإحياء عملية السلام بين السلطة وإسرائيل
تحرك مصري لإحياء عملية السلام بين السلطة وإسرائيل
تتطلع مصر لحدوث اختراق في جهود إحياء عملية السلام بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الإسرائيلي، خلال زيارة محتملة لرئيس حكومة الاحتلال إلى القاهرة، في الفترة المقبلة.
حيث نقل رئيس جهاز المخابرات المصري عباس كامل، لرئيس الحكومة الإسرائيلية خلال لقائهما الأربعاء، دعوة الرئيس المصري، لبينيت، بزيارة رسمية إلى مصر .
من جانبه قال السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن تصعيد مستوى اللقاءات بين المسؤولين في مصر وإسرائيل، الذي لم ينقطع طوال الفترة الماضية خاصةً على الصعيد الأمني، ليصل إلى مستوى عقد قمة، يعني "إمكانية الوصول إلى تفاهمات حقيقية ملموسة في عدة قضايا، وعلى رأسها استئناف مفاوضات السلام وفق حل الدولتين".
وقال رخا في تصريحات له تابعها (موقع راديو الشباب)، إن مصر حققت شوطا كبيرا في جهودها للوصول إلى حل للمسائل العالقة، على عدة مستويات، الأول وهو المتعلق بتثبيت الهدنة بين حركات المقاومة وإسرائيل، وإعادة إعمار غزة،
وكذلك مشكلة الأسرى ونقل البضائع، وعملية المرور، وغيرها من القضايا اليومية. والثاني، وفق الدبلوماسي المصري، يتعلق بإطلاق عملية جدية لمفاوضات السلام، توافقاً لحل الدولتين، وأن تكون بجدول أعمال محدد وسقف زمني واضح.
وكانت زيارة كامل الأخيرة إلى تل أبيب ورام الله في إطار الجهود المصرية لتحقيق تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وفي هذه الأثناء يتداول الحديث إنه سيتم خلال الأيام القادمة، تحويل الأموال القطرية وفق آلية جديدة، في محاولة لتبريد التوتر مع قطاع غزة.
وهذه الآلية جائت بعد التطورات عقب زيارة رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل إلى إسرائيل.
وبعد زيارة كامل، خرجت بعثة أمنية من إسرائيل، إلى شرم الشيخ، تضم ضابطاً كبيراً في الجيش الإسرائيلي. وتزامن ذلك مع إعلان مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أنه سيقوم بتخفيض درجة تحذير السفر إلى شواطئ سيناء من درجة 1 إلى 3.
لكن التحذير إلى شمال سيناء بقي كما هو. وهذه هي المرة الأولى التي يتم بها تخفيض درجة التحذير منذ 20 عاماً.
وتقدر وسائل إعلام بكيان الاحتلال أن زيارة كامل وخروج وفد إسرائيلي إلى شرم الشيخ، سيدفع قدماً بجهود التهدئة وسيمنع تصعيداً قررته الفصائل الفلسطينية، وهو أحد أهداف زيارة كامل أيضاً.
الكوفية