نشر بتاريخ: 2021/08/21 ( آخر تحديث: 2021/08/21 الساعة: 06:37 )

دحلان: ممارسات الاحتلال في حرق وتهويد المقدسات ينذر بتفجير حرب عربية يهودية

نشر بتاريخ: 2021/08/21 (آخر تحديث: 2021/08/21 الساعة: 06:37)

الكوفية  

أكد القائد الوطني الفلسطيني، محمد دحلان، أن إحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969، لم يكن الاعتداء الوحيد على المقدسات، فقد تعرض المسجد للإحراق مرة ثانية عام 1973، وأن الاحتلال ينتهج الاعتداء على المقدسات وإحراق المساجد، وآخرها إحراق مسجدين خلال العام الجاري.

وقال دحلان في تصريحات نشرها عبر صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 52 عامًا على إحراق المسجد الأقصى المبارك: "إن استمرار إسرائيل في محاولات التهويد وتغيير الطابع الإسلامي للقدس، قد ينذر بتفجير حرب أهلية بين العرب واليهود، وتحويل الصراع من سياسي إلى ديني".

وشدد أنه: "على المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولياته تجاه الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، والتأكيد على تنفيذ قرارات الامم المتحدة بشأن القدس، خاصة قرارات مجلس الأمن؛ القرار رقم 252 (1968)، والقرار 267 (1969) والقرار رقم 478 (1980) وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ( متحدون من أجل السلام ) ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل وما ترتب عليه من قرارات وتداعيات.

ويصادف اليوم السبت، 21 أغسطس آب/ ، مرور 52 عامًا على إحراق المسجد الأقصى المبارك، على يد المستوطن الإرهابي المتطرف أسترالي الجنسية  "مايكل دينيس"، حيث أشعل النار بشكل متعمد في الجناح الشرقي للحرم.