إقبال كبير على شراء "ملابس البالة" والصحة توضح آلية تعقيمها
إقبال كبير على شراء "ملابس البالة" والصحة توضح آلية تعقيمها
الكوفية فتحي الزق
تنتنشر محلات بيع الملابس المستعملة "البالة"، في أغلب أحياء قطاع غزة، وفي الأسواق الشعبية، كسلعة رخيصة يستهدفها من يعانون الفقر، إذ أنها تباع بمبالغ زهيدة، لكن اللافت في الأمر، أن هذه المحلات بدأت مؤخرا تغزو الأسواق الراقية؛ في مؤشر واضح لمدى سوء الوضع الاقتصادي الذي يعيشه القطاع.
وقال حسن السنداوي، مدير محلات أبناء الحاج أبو حسن السنداوي، المستورد للملابس المستعملة، في تصريح خاص ل"راديو الشباب" :"افتتحت محلات لبيع الملابس المستعملة في الرمال، وتل الهوا وأغلب المناطق الراقية، وذلك بسبب كثرة الطلب عليها، والإقبال على شرائها."
وأضاف: " الملابس المستعملة، يتم استيرادها من الدول الأوروبية، كتركيا وإسبانيا ومن ثم يتم عبورها عن طريق معبر "إيرز"، لتصل قطاع غزة."
وبين السنداوي، أنه يتم استيراد 10 أطنان للشاحنة الواحدة، ويبلغ سعر الطن الواحد من (2000)إلى(2500) شيكل، ويوجد إقبال على شرائها من المواطنين؛ بسبب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة، إضافة إلى أن الملابس من ماركات عالمية.
وأوضح أن أكثر السلع التي يوجد عليها إقبال من قبل الزبائن هي الملابس الداخلية، وأن الملابس المستعملة يشتريها جميع طبقات المجتمع، سواء الغني أو الفقير، مبيناَ: "أن الملابس يتم غسلها وكَيها، قبل بيعها للناس."
وعن أضرار استخدام الملابس المستعملة، أكد نائب مدير عام الرعاية الأولية للصحة العامة في وزارة الصحة، الدكتور مجدي ضهير، أن هذه الملابس، تكون صالحة للاستعمال، في حال غسلها جيداً وأن بعد غسلها لا يبقى بها أي أمراض أو بكتيريا.
وأضاف: "أنها بعد غسلها لا يبقى بها أي أمراض أو بكتيريا، بعد"، مقارناً ذلك بملابس الأطباء المليئة بالجراثيم، التي بعد غسلها وكيّها جيداً، تصبح صالحة للاستعمال".