نشر بتاريخ: 2021/08/21 ( آخر تحديث: 2021/08/21 الساعة: 15:15 )

مركز شؤون المرأة يعقد جلسة حول تداعيات تأجيل إعادة الإعمار في قطاع غزة

نشر بتاريخ: 2021/08/21 (آخر تحديث: 2021/08/21 الساعة: 15:15)

الكوفية نفذ مركز شؤون المرأة بغزة، جلسة حوارية حول: "تداعيات تأجيل إعادة الإعمار في قطاع غزة"، وجاء ذلك ضمن مشروع تعزيز المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية، الذي ينفذه المركز بتمويل من مؤسسة Christian Aid.

وقالت وسام جودة منسقة برنامج المناصرة في المركز: "إن تداعيات تأجيل إعادة الإعمار يؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين والمواطنات وخاصة المرأة، في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 أعوام متواصلة"، ناهيك عن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانهيار الوضع الاقتصادي، فإن جميع هذه العوامل تتطلب تكاثف الجهود من أجل الإسراع في إعادة الإعمار، خاصة أن المتضررين من عدوان 2014 ما زال يعانون من تأجيل ووقف إعادة إعمار منازلهم التي فقدوها بفعل العدوان على غزة.

ونوهت جودة إلى أن آثار العدوان الذي دمر مئات المنازل والمنشآت والمحال التجارية والبنية التحتية، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود الإعمار من أجل إعمار أكثر عدد ممكن من المباني المستهدفة التي كانت تأوي سكان، والتخلص من آثار الدمار والخراب الذي خلفه العدوان.

ومن جانبه قدم عبد المنعم الطهراوي استشاري قضايا النوع الاجتماعي والتنمية، ورقة حقائق حول دور المرأة في لجنة الإعمار، حيث عرض خلالها أهم القرارات التي تدعم وجود المرأة في الإعمار في حالات السلم والنزاع، ومتطلبات عملية إعادة الإعمار وأهم التحديات التي تواجهها في قطاع غزة.

كما أشارت منى سكيك مدير عام الرقابة الداخلية في وزارة الأشغال والإسكان، إلى دور المنظمات الحكومية في الشأن المتعلق بإعادة الإعمار على مدار العدوانات المتكررة على قطاع غزة، ومعيقات إعادة الإعمار من وجهة نظر الوزارة.

في السياق نفسه أوصى المشاركون والمشاركات في هذه الجلسة، بضرورة عمل خطة متكاملة؛ لمعالجة البيوت والمنشآت المهدمة كليًا أو جزئيًا، وتشكيل هيئة على أن يكون مقرها غزة؛ لتوظيف شؤون ملف إعادة الإعمار وشؤون ضحايا العدوان، وضرورة تعاون الحكومة مع المجتمع المدني؛ لإنشاء خطة طوارئ تحسن عملية الموائمة داخل أماكن النزوح للنساء وذوات الإعاقة.