نشر بتاريخ: 2021/08/22 ( آخر تحديث: 2021/08/22 الساعة: 10:14 )
مريم الدعبله

عزوف المواطنين عن شراء العطور يخلق أزمة خانقة للشركات

نشر بتاريخ: 2021/08/22 (آخر تحديث: 2021/08/22 الساعة: 10:14)

راديو الشباب - خاص

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، بات الطلب على شراء العطور ذات العلامات التجارية المعروفة شبه معدوم، في الوقت الذي وجد فيه المواطنين قبلتهم في العطور المركبة لكونها أقل ثمنا، ورغم انعدام الطلب على العطور ذات العلامات التجارية المعروفة، إلا أن شركات العطور المركبة تعاني أيضاً من قلة الطلب.

بدوره قال محمود الشوا موظف المبيعات في شركة "خليك ستايل" للعطور المركبة: "إن جائحة كورونا أثرت على نسبة المبيعات بشكل كبير، وجاء العدوان الإسرائيلي الأخير ليكمل خناقه علينا حيث أعدم البيع، خاصة في فصل الصيف الذي يُعد من المواسم التي يكثر فيها نسبة الطلب على العطور".

وأشار  إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، أجبرت المواطنين على استعمال العطور المركبة، بعيداً عن عطور الماركات، التي تمتاز بأسعارها الغالية، ويرى أن أهم ما يميز شركة "خليك ستايل" أن أسعار العطور لديها في متناول الجميع، وجودتها عالية جداً لا تقل كفاءة عن الماركات العالمية.

ونوه الشوا إلى أن قطاع العطور لم يسلم من إغلاق معبر (كرم أبو سالم) جنوب قطاع غزة أمام البضائع منذ أكثر من شهرين، لكون العديد من أنواع العطور التي توجد عليها طلب كبير اختفت تماماً من القطاع بسبب الإغلاق، مشيرا إلى أن إغلاق المعابر أثر أيضاً على عملهم من ناحية المعدات، حيث يوجد لدى شركته نقص في العبوات الزجاجية، وبعض الأدوات اللازمة لتصبح العطور جاهزة للاستخدام.

يشار إلى أن شركة "خليك ستايل" تختص في بيع العطور منذ عام 1997م، ولديها عدة فروع داخل قطاع غزة وكذلك خارجه في دولة أوزباكستان، والإمارات، وتركيا، وغيرهم من الدول الأخرى.

ووفق بيانات مركز الإحصاء الفلسطيني فإن معدلات البطالة ارتفعت خلال الشهرين المنصرمين إلى مؤشر 89 %، وهي الأعلى في فلسطين، في وقت كانت معدلاتها قبل العدوان الأخير على القطاع تصل إلى 70 %.