نشر بتاريخ: 2021/08/24 ( آخر تحديث: 2021/08/24 الساعة: 08:58 )

خاص: الصحة العالمية قلقة جراء تزايد أعداد المصابين بمتحور كورونا في فلسطين

نشر بتاريخ: 2021/08/24 (آخر تحديث: 2021/08/24 الساعة: 08:58)

راديو الشباب - خاص

أكدت الناطق باسم منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية د. رندة أبو ربيع أن منظمة الصحة العالمية تنظر بقلق لتزايد أعداد المصابين بالمتحور كورونا في فلسطين، وهو ما ينطبق على العالم بأسره.

وقالت أبو ربيع في تصريح خاص لراديو الشباب: "إنه بسبب خصوصية الوضع الفلسطيني فهناك قلق متزايد من ارتفاع أعداد الإصابات، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونشارك وزارة الصحة الفلسطينية في القرارات والإجراءات التي تتخذها من أجل السيطرة على الوباء في الضفة وغزة".

 وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن المتحورات أكثر انتشاراً، وأشد فتكا من الفيروس الأصلي.

وثمنت أبو ربيع قرارات الحكومة الفلسطينية في الحد من انتشار الوباء وحث المواطنين على تلقي اللقاح، مشيرة إلى أن الحكومة تملك  الصلاحيات في اتخاذ الإجراءات التي تُلزم فيها مواطنيها، كما فعلت حين اشترطت على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات العامة بضرورة تلقي اللقاح.

وأوضحت أن اللقاح لا يمنع من الإصابة؛  لكنه يقلل بشكل عالي وملحوظ من الأعراض التي قد تؤدي إلى مكوث المريض في المشافي أو العناية المكثفة، الأمر الذي يوجب بالضرورة تلقي اللقاح والالتزام بالإجراءات الوقائية.

وتعزو أبو ربيع انتشار الموجة الرابعة من فيروس كورونا في فلسطين إلى حالة تراخي المواطنين في الالتزام بالإجراءات الوقائية، وتنظيم الحفلات والمناسبات العامة، وعدم التخفيف من حجم التجمعات.

وشددت على أن منظمة الصحة العالمية تنظر إلى كيفية تحقيق الكفاءة والعدالة في توزيع اللقاح بين المواطنين حول دول العالم الغنية والفقيرة باعتبار ذلك قضية أخلاقية.

وأكدت أبو ربيع أن منظمة الصحة العالمية لا توصي بالإغلاق وتنظر في الأمور الفنية وأفضل الإجراءات للحد من انتشار الوباء، مضيفةً "نحن لا نلزم الحكومات ولكن على الدول إلزام مواطنيها بالإجراءات الوقائية والحد من التجمعات"، مشيرة إلى أن فلسطين لها خصوصية لكونها دولة محتلة ومواردها فقيرة، ولا تمتلك السيطرة على حدودها، وكذلك قلة الإمكانيات والنظام الصحي المنهك في الضفة وقطاع غزة.

يشار إلى أن رئيس الوزراء محمد اشتية قد حث المواطنين في مستهل الجلسة الأسبوعية للمجلس التي عقدت في مدينة رام الله على سرعة تلقي المطاعيم عبر "70" مركزاً صحياً أقيمت في جميع محافظات الوطن، من أجل وقاية أنفسهم وذويهم ومجتمعهم من متحورات فيروس كورونا.