يوم تطوعي في رفح ضمن فعاليات إحياء ذكرى استشهاد أبو عمار
يوم تطوعي في رفح ضمن فعاليات إحياء ذكرى استشهاد أبو عمار
الكوفية متابعة خاصة – عمار البشيتي - راديو الشباب
نظم مجلس الشباب والشبيبة، ومجلس العمال، بحركة فتح ساحة غزة في محافظة رفح، يوم تطوعي لتنظيف شارع صلاح الدين، من دوار العودة وسط المحافظة، حتى بوابة صلاح الدين، وقاموا بتوزيع ملصقات صورة ياسر عرفات على المركبات وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى ال "16" لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات.

وقال خالد أبو شرخ أمين سر مجلس العمال بالمحافظة لموقع راديو الشباب "أن الرئيس الراحل كان راعيا للعمال دوماً، وكان يؤكد على وحدة عمالنا وتعزيز العمل النقابي، وانه كان حريصا دائما على إبراز البعد الإنساني للقضية الفلسطينية والاهتمام بتلبية مطالب وحقوق العمال.
وأضاف: نحن أصحاب حق؛ وأصحاب الحق أقوى من أصحاب القوة العسكرية، والقنابل التي تقتل الناس نحن أقوى من الاحتلال، وحتى لو كانوا يملكون ترسانة عسكرية قوية، لأننا أصحاب حق ديني وتاريخي وحضاري وروحي بهذه الأرض. ورسالة أبو عمار نستنتجها من ابتسامته بأن نبقى طموحين، وصامدين، وأن لا نيأس ولا نتنازل عن حقوقنا المشروعة رغم كل الظروف والصعوبات التي تواجه ابناء شعبنا وفي مقدمتهم عمالنا.
والتقينا خلال الفعالية مع الأخ عطية الشيخ "أبو باسل" عضو قيادة حركة فتح بساحة غزة حيث أردف لموقع راديو الشباب قائلاً "أن الجميع لا يستذكرون أبا عمار فقط في هذا التاريخ، وإنما هو يعيش في قلب وعقل كل مواطن فلسطيني، سواء داخل الوطن أو خارجه فهو خالد في كل المناسبات"
وتابع: "في ذكرى استشهاد هذا الرمز يجدد شعبنا الفلسطيني عهد ياسر عرفات، المتمسكة بالثوابت الفلسطينية، والصمود والنضال لتحقيق الحلم الفلسطيني، بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وشدد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح أبو باسل على أن الذكرى تحل في ظل ظروف سياسية صعبة، جراء حالة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني وتغول الاستيطان في الضفة واعتبار واشنطن لمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
مضيفاً أن الراحل أبو عمار كان حريصا على توحيد كافة الجهود لمواجهة المشروع العدواني لكيان الاحتلال، مشيرا الى تمسكه بالحوار طريقاً لصياغة موقف فلسطيني موحد ونحن الآن بأحوج ما نكون لقائد مثل ياسر عرفات.

أما محمد أبو شاويش أمين سر مجلس الشباب بقاطع وسط رفح قال "رحل عرفات قبل ستة عشرة سنة بجسده، لكنه ترك إرثاً نضالياً ومنجزات وطنية لا زالت قائمة ننهل منها مع الأجيال القادمة لمواصلة الكفاح من أجل التحرر، فأبو عمار لم يكن مجرد مقاتل يحمل بندقية، وإنما كان أبا وأخا لكل الفلسطينين، ونحن سنبقى الأوفياء له ولكل الشهداء، مؤكدأ أن هذه الفعالية تأتي إحياءاً لذكراه ومن أجل ترسيخ عهده والوفاء لدربه لدى الأجيال القادمة وهي أقل ما يمكن تقديمه وفاءا لهذا القائد".