نشر بتاريخ: 2021/08/25 ( آخر تحديث: 2021/08/25 الساعة: 06:39 )

تيار الإصلاح الديمقراطي: زيارة بينيت لواشنطن لن تحمل جديدًا والسلطة فشلت سياسيًا

نشر بتاريخ: 2021/08/25 (آخر تحديث: 2021/08/25 الساعة: 06:39)

الكوفية  

حمل تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، مسؤولية ضعف العلاقات الفلسطينية الأمريكية، إلى الجهاز الدبلوماسي الرسمي في السلطة الوطنية، الذي أخفق في الاستفادة من الظروف السياسية.

واعتبر التيار في تصريح صحفي صدر عن الناطق الإعلامي باسمه، ديمتري دلياني اليوم الأربعاء: "أن زيارة رئيس وزراء دولة الاحتلال الحالي بينيت تأتي، لإصلاح العلاقات مع الديمقراطيين وتقفل الباب أمام أي صحوة دبلوماسية فلسطينية رسمية تجاه العلاقات مع الولايات المتحدة".

وأوضح دلياني، أن زيارة بينيت لواشنطن لن تحمل نقاشاَ جاداً حول القضية الفلسطينية بل سيكون سقف النقاش حول تحسين الظروف المعيشية لأبناء شعبنا ولن ترتقي إلى الأمور الجوهرية بما في ذلك العملية السياسية المتوقفة منذ سنوات، مؤكدا على أن هذه الزيارة تأتي لترميم العلاقة ما بين الاحتلال والحزب الديمقراطي بعدما انحاز رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو علنياً، إلى الحزب الجمهوري وتدخله غير الحكيم في السياسة الأمريكية الداخلية.

وأضاف أن بينت استهل وصوله إلى واشنطن بالحديث عن توسعة الاستيطان في الضفة الغربية، واستبعاده لتحقيق تقدم في العملية السياسية، مؤكدًا على أن هذا أكبر دليل على أن أجندته اليمينية المتطرفة المعادية للاستقرار والسلام تحظى برضى أمريكي بالرغم من خلاف مواقف بينت مع السياسة الأمريكية المعلنة والقوانين الدولية في ظل صمت دبلوماسي فلسطيني.