6 أسرى فلسطينيين ينتزعون حريتهم عبر نفق حفروه بأنفسهم من سجن جلبوع
6 أسرى فلسطينيين ينتزعون حريتهم عبر نفق حفروه بأنفسهم من سجن جلبوع
الكوفية تمكن ستة أسرى فلسطينيين، صباح اليوم الاثنين، من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه بأيديهم، من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة.
وأفادت مصادر عبرية، بأن الأسرى تمكنوا من الهروب عبر النفق الذي يحتاج على سنوات من الحفر، في حدث يشكل ضربة قوية لأمن الاحتلال.
الأسرى الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم هم، ايهم فؤاد نايف كممجي (35 عاما) من "كفردان"، و محمد قاسم احمد العارضة (39 عاما) من عرابة، ويعقوب محمود احمد قادري ( 49 عاما) من بير الباشا، ومحمود عبد الله علي العارضة ( 46 عاما ) من عرابة، ومناضل يعقوب عبد للجبار نفيعات ( 26 عاما) من يعبد، زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي (45 عاما) من مخيم جنين، ومعظمهم من الجهاد الإسلامي.
ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن ضابط في مصلحة السجون قوله، إن هذا النفق يحتاج لحفرة مدة عشر سنوات، ولربما اليوم يبدأون بحفر النفق الذي سيتم الهرب منه بعد عشر سنوات.
يشار إلى، أن الشيخ محمود العارضة وهو قائد عملية الهروب، من نفس السجن جرت عدة محاولات سابقة للهروب، و له ثلاث محاولات هروب لوحده، عزل على أثرها عدة سنوات، كما أن زكريا الزبيدي القائد في كتائب الأقصى أحد المشاركين في عملية الهروب.
وقالت مصادر في الجهاد الإسلامي للميادين، إن قائد عملية هروب الأسرى من سجن جلبوع هو "أمير أسرى الجهاد" محمود عبد الله العارضة.
وأكدت المصادر ذاتها، أن الحدث عمل بطولي كبير سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، وان هروب الأسرى سيشكل صفعة قوية لـ "الجيش" الإسرائيلي والنظام كله في "إسرائيل".
ولفتت المصادر، إلى أن توقيت وتزامن العملية مع الضربة القوية التي تلقاها الاحتلال على حدود غزة سيعمق فشله وعجزه.
وأضافت ، أن هذا صراع طويل ومفتوح وعلى الاحتلال أن يفهم الدرس جيداً، شعبنا لا يستسلم أبدا والقوة والإرهاب الصهيوني لن يفلحا في كسر إرادته.
ويوصف سجن جلبوع، بأنه الخزنة لأن كل غرفة فيه محصنة كما الخزنة، هذا الوصف تم تحطيمه، عام 2014م عندما قام أسرى من الجهاد الإسلامي بحفر نفق فيه لكن العملية لم تتم حيث تم اكتشافها.