نشر بتاريخ: 2021/09/06 ( آخر تحديث: 2021/09/06 الساعة: 12:16 )

فصائل فلسطينينة تعقب على حادثة جلبوع "انتصار كبير على المنظومة الأمنية بكيان الاحتلال"

نشر بتاريخ: 2021/09/06 (آخر تحديث: 2021/09/06 الساعة: 12:16)

عقبت الفصائل الفلسطينية، اليوم الاثنين، على نجاح 6 أسرى فلسطينيين بتحرير أنفسهم من سجن جلبوع بعد حفر نفق يمتد إلى خارجه، واصفة اياه بـ "العمل البطولي" و"الانتصار الكبير" على المنظومة الأمنية بكيان الاحتلال.

وقال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح،  إن هذا الإنجاز الكبير الذي حققه ستة من أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، عندما تمكنوا من اختراق كل تحصينات المحتل، ونالوا حريةً انتزعوها بأظافرهم، وحققوا الانتصار على المنظومة الأمنية المعقدة لسجن جلبوع الأكثر تشديداً حراسةً وأمناً.

واعتبر تيار الإصلاح أن هذا الانتصار الكبير، يعد دليلاً آخر على صلابة وقوة الإرادة الفلسطينية التي عبر عنها على الدوام أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.

وجدد التيار، التأكيد على أن ثمن الحرية كبير وأن الحرية تستحق المخاطرة، وأن عزيمة الأحرار أقوى من كل تحصينات الاحتلال الاسرائيلي وجدرانه الاسمنتية.

ووجه تيار الإصلاح، تحية إلى الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون المحتل، مشددا على أن هذه القضية العادلة ستظل أولوية وطنية حتى تحريرهم جميعاً من القيد.

بينما قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن انتزاع الحرية شكلت عملاً بطولياً كبيراً، وأحدثت هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وشددت "الجهاد" في بيان، على أن تزامن العملية مع الضربة التي تلقاها الاحتلال على السلك الفاصل شرق غزة قبل أيام، وعدم استفاقته بعد من فشله وهزيمته في معركة "سيف القدس"، سيعمق فشله وعجزه، وسيربك كل حساباته.

من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إن نجاح ستة أسرى في تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" عبر نفق يعدُّ نصرًا للمقاومة ومواصلة لانتصارات "سيف القدس"، وفشل ذريع لجيش الاحتلال.

بينما قالت حركة "حماس" إن تمكن الأسرى من تحرير أنفسهم رغم كل الإجراءات والتعقيدات الأمنية عمل "بطولي شجاع وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا الأبطال.

وشددت "حماس" على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، على أن هذا العمل هو تحدٍ حقيقي للمنظومة الأمنية الإسرائيلية التي يتباهى الاحتلال بأنها الأفضل في العالم.

وأشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بانتصار الإرادة البطولة لستة أسرى من أصحاب المؤبدات العالية الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي الأشد تحصينًا بين سجون الاحتلال.

ورأت "الشعبية" في بيان صحفي، أن تمكّن ستة من الأسرى الأبطال من تحرير أنفسهم يثبت من جديد أنّ كل إجراءات الاحتلال لن تتمكّن من النيل من عزيمة وإرادة الأسرى وصمودهم.

وأكد بأن كل سياسات دولة الاحتلال لن تفلح في ثني الشعب عن ممارسة حقّه الطبيعي في مقاومة الاحتلال بشتى الأساليب والطرق التي يبتكرها على الدوام.

ودعت "الشعبية" جماهير الشعب إلى توفير الحاضنة الشعبية لهؤلاء الأسرى الأبطال الذين هزموا منظومة الاحتلال الأمنية من أجل تفويت الفرصة على الاحتلال وأجهزته وأعوانه.

وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن تحرر ستة أسرى من أصحاب المحكوميات العالية من سجن "جلبوع" يشكل ضربة لمنظومة الاحتلال الأمنية.

وقال ممثل "الديمقراطية" في لجنة الأسرى للقوة الوطنية والإسلامية إبراهيم منصور، إن تحرر الأسرى هو مؤشر أن المقاومة هي أقصر الطرق نحو الحرية.

وأضاف "منصور" بأن "التكاتف والعمل الموحد والمشترك يقودنا نحو إنجازات كبيرة وهو درس على الجميع أن يتعلم منه".

وهنأ الأسرى الستة بانتصار إرادتهم الفولاذية وعزيمتهم التي لا تلين على جبروت السجان وظلم الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة.

ولفت "منصور" إلى أن الشعب مُصرٌ على مواصلة نضاله ومقاومته بشتى الأشكال حتى كنس الاحتلال وطرد قطعان المستوطنين وإنجاز الحرية والعودة والاستقلال.

ودعا جماهير الشعب الفلسطيني لتوفير الحاضنة والحماية للأسرى المحررين.

وكذلك ثمنت لجان المقاومة في فلسطين الانتصار الذي حققه الأسرى والشعب الفلسطيني المقاوم بعد نجاح الأسرى من انتزاع حريتهم.

وأشادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بالعملية النوعية لأبطال الأسر الستة الذين وجهوا صفعة هي الأقوى لمنظومة الاحتلال الأمنية التي يتفاخر فيها ليل نهار.

وقالت: "هذا يدل على هشاشة المنظومة بأكملها وضعفها الشديد أمام إرادة شعبنا الفولاذية".

وفجر اليوم تمّكن ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع بعد حفر نفقٍ يمتد إلى خارجه، وجميعهم من محافظة جنين.

والأسرى هم؛ زكريا الزبيدي، مناضل يعقوب انفيعات، محمد قاسم عارضة، محمود عبدالله عارضة، يعقوب محمد قدري، وأيهم كمامجي..

وفرّ الأسرى عند الساعة الثالثة والنصف فجرًا _وفق تقديراتٍ إسرائيلية_ بعد أشهرٍ من حفر نفقٍ سري يمتد إلى خارج السجن، لكنّ إدارة "مصلحة سجون الاحتلال" اكتشفت ذلك بعد العدّ الصباحي اليومي، أعقبها إطلاق عمليات بحث موسّعة بمشاركة مئات من الجنود والطائرات المسيّرة.