الحركة الأسيرة بصدد بلورة اقتراح يمنع استهداف الجهاد الاسلامي بالسجون
الحركة الأسيرة بصدد بلورة اقتراح يمنع استهداف الجهاد الاسلامي بالسجون
الكوفية
قالت مصادر محلية، ان عددا من كوادر الحركة الوطنية الأسيرة يبلورون اقتراحا لتدرسه كافة الفصائل الفلسطينية بأن يصبح ممثل الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال من حركة الجهاد الإسلامي، بدلا من ان يكون ممثلي الأسرى من الفصائل الكبيرة، حيث يمثل الأسرى بـ 27 سجنا ومركز توقيف.
وقال الأسير مهند العزة الموجود في سجن النقب الصحراوي والمعتقل منذ نحو عشر سنوات، ان الاقتراح سيتم طرحه امام قيادة الحركة الأسيرة، وذلك ليكون ردا على الاجراءات الخطيرة التي تستهدف أسرى حركة الجهاد الاسلامي في أعقاب نجاح ستة أسرى من تحرير أنفسهم في سجن جلبوع الكائن في غور بيسان .
وتمثلت الاجراءات بنقل أسرى الجهاد من غرفهم وتوزيعهم فرادا على السجون في محاولة لتفكيك التنظيم داخل السجن وعدم الاعتراف به كما جرت العادة، حيث يبلغ عدد أسرى الجهاد الإسلامي نحو 400 أسير، اذ عملت على تفريقهم في كل غرفة من الغرف الاعتقالية، وهي خطوة خطيرة تمنع الجهاد الاسلامي من ان يعبروا عن أنفسهم كتنظيم ولربما تصبح هذه الخطوة نهجا لدى مصلحة سجون الاحتلال في فترات قادمة وخاصة حينما تقع احداثا كبرى يتم توجيه الاتهام لفصائل اخرى لتكون هذه الخطوات على طريق تفكيك التنظيمات داخل السجون وعدم الاعتراف بها وهو ما انتزعه الأسرى عبر نضالاتهم منذ عقود.
وقال العزة، ان هذه الخطوات اضافة الى خطوات اخرى استهدفت جموع الأسرى في سياق سياسة العقاب الجماعي مثل اقتحام الغرف وتفتيشها والاعتداء على الأسرى وزج بعض قياداتهم في زنازين انفرادية، اضافة الى منع زيارة ذويهم طيلة شهر ايلول الحالي الأمر الذي لم يسمح الأسرى من تمريره ولذلك كانت الاحتجاجات عنيفة كحرق بعض الغرف، وفيما اذا استمرت هذه الاجراءات التعسفية نحن باتجاه مواجهة شاملة.
وأشار، الى ان الحركة الأسيرة تدرس بشكل فعلي اللجوء الى الاضراب الشامل ولربما على فترات مطالبا جماهير الشعب الفلسطيني بعدم الاستفراد بالأسرى كما نحن كحركة أسيرة لن نسمح بالاستفراد بأسرى حركة الجهاد الاسلامي.