رئيس وزراء بريطانيا يدخل الحجر المنزلي رغم إصابته السابقة بكورونا
رئيس وزراء بريطانيا يدخل الحجر المنزلي رغم إصابته السابقة بكورونا
الكوفية وكالات - راديو الشباب
دخل رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إلى الحجر المنزلي، الأحد، بعد مخالطته مصابًا بكورونا، رغم أن جونسون أصيب بالفيروس في نيسان/أبريل الماضي.
ويأتي دخول جونسون في ظرف سياسي حسّاس بالنسبة لحكومته، إذ بدا أنه منشغل هذا الأسبوع أكثر في معارك حكومته الداخليّة، في حين لم تتبقَّ إلاّ فترة وجيزة للتوصل إلى اتفاق حول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، فضلا عن تجاوز المملكة المتحدة عتبة 50 ألف وفاة جراء كورونا.
وغادر حكومة جونسون مسؤولان يمثّلان الجناح الأكثر تشددا في صفوف داعمي بريكست والمستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، رغم أن مهمّتيهما تنتهي في منتصف كانون أوّل/ديسمبر المقبل.
ورأى بعض النواب الأوروبيين أن تنحي المسؤولين، إضافة إلى انتخاب جو بايدن لرئاسة الولايات المتحدة على حساب دونالد ترامب حليف جونسون، قد يؤدي إلى تليين موقف بريطانيا في المفاوضات حول ما بعد بريكست. لكن الحكومة البريطانية اكدت أنه لن يكون لذلك أي أثر.
وصرّح وزير البيئة البريطاني، جورج أوستيس، لتلفزيون "سكاي نيوز"، الأحد، "لا أظن أن مغادرة دومينيك كامينغز سيكون لها أثر على المفاوضات"، وأضاف أن "المفاوضات تولاها ديفيد فروست منذ البداية"، مثنيا على قدرات وتجربة الخبراء المحيطين بكبير المفاوضين البريطانيين.
ومع وصوله إلى بروكسل لمتابعة النقاشات مع نظيره الأوروبي ميشال بارنييه، نبّه فروست على تويتر إلى أن موقفه ثابت من أن "الاتفاق الوحيد الممكن هو اتفاق ينسجم مع سيادتنا واستعادتنا السيطرة على قوانينا وتجارتنا ومياهنا".
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيرلندي، سيمون كوفيني، أنّ الصراعات داخل رأس السلطة في لندن أثّرت على الجانب البريطاني، لكنها لم تؤثر على الجانب الأوروبي.