رجعت ريما لعادتها القديمة
صلاح عبد العاطي
رجعت ريما لعادتها القديمة
الكوفية راديو الشباب -
لا خيار الا تجميع كل الطاقات الوطنية والمجتمعية لوقف مهزلة التفرد في إدارة الحالة الوطنية التي تتعامل باستخفاف شديد مع شعبنا بكل مكوناته وتستمر في قبول سياسات فرض الأمر الواقع من قبل الاحتلال بل وتساهم هذه القيادات بوعي او بدونه في تقديم التسهيلات للاحتلال لاستكمال مخططات التوسع الاستعماري وتهويد القدس وحصار غزة وقتل واعتقال ابناء شعبنا, من خلال عودة العلاقات والتنسيق الأمني والرهان علي بايدن حتي قبل استلامه للرئاسة الامريكية وعودة المفاوضات العبثية مع الاحتلال حتي بدون ثمن يدفعه الاحتلال لصالح الفلسطينيون _مجرد ورقة من المنسق كميل ابو ركن فعلت كل العلاقات مع الاحتلال_ ولم تفعل كل الحوارات اتفاقيات المصالحة .. الامر الذي سوف يساهم في التصفية التدريجية للحقوق الوطنية والقضية الفلسطينية ويمنح الاحتلال غطاء للاستمرار في جرائمه وسياساته، ولعل ما حدث اليوم يفسر سلوك القيادة المتنفذة في تعاملها مع المصالحة والشركة والانتخابات كتكتيك لشراء الوقت ويؤكد علي ان الشخوص والسياسات القائمة التي تفردت بالقرار وفرضت عقوبات علي غزة واستمرت في إدارة الظهر لكل قرارات المجلس الوطني والمركزي, و النداءات والجهود الوطنية الهادفة لاستعادة الوحدة علي اساس الشراكة والاتفاق على برنامج وطني واستراتيجية نضالية لرفع كلفة الاحتلال وتعزيز صمود المواطنين وقيادة وطنية موحدة وتفعيل توحيد كل مؤسسات النظام السياسي الأمر الذي لا يبقي القوي الوطنية والشعب الا فرض ارادته والنضال لتغيير الشخوص والسياسات , من خلال تشكيل جبهة إنقاذ وطني وحرك وطني شامل في مختلف التجمعات لادنة هذه التنازلات التي لم يقابلها اي تراجعات من الاحتلال عن جرائمه وسياساته العدوانية المستمر ة تنازلات مجانية من قيادة علي ما يبدو لا تهتم الا ببقائها, اضافة الى العمل لتفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال لإنقاذ القضية وحماية الحقوق الوطنية من هذا العبث والتراجع عن قرارات الاجماع الوطني ومخرجات اجتماع الامناء العامون ومواجهة هذا الفعل الذي يتدنى لمستوي التعاون مع الاحتلال في تنفيذ مخططاته التصفوية للحقوق الفلسطينية .. ورغم كل ما سبق هناك فرح بجعل هذه الخطوات انتصار رغم ان ريما عادت لعادتها القديمة ولا عذر للصامتين بعد اليوم ..