نشر بتاريخ: 2021/11/20 ( آخر تحديث: 2021/11/20 الساعة: 11:44 )

الأسير عبد الناصر عيسى ينهي 31 عاما داخل الأسر

نشر بتاريخ: 2021/11/20 (آخر تحديث: 2021/11/20 الساعة: 11:44)

الكوفية  

أنهى الأسير عبد الناصر عيسى 31 عاما داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي (مجموع سنوات اعتقالاته".

وفي أغسطس الماضي أنهى القائد عيسى 26 عاما متواصلة من اعتقاله الأخير في سجون الاحتلال والذي تم عام 1995.

وولد القائد عيسى في الأول من أكتوبر 1968 في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وانتقلت عائلته عام 1969 للسكن في مخيم بلاطة بنابلس بعد إصدار الاحتلال أمرًا عسكريًا بهدم أو إغلاق منزل العائلة بعد اعتقال والده أبو شاكر والحكم عليه بالسجن 7 أعوام.

ومنذ نعومة أظافره شارك بالاحتجاجات والتظاهرات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتعرض للإصابة عدة مرات.

وفي سبتمبر 1982 أصيب القائد عيسى بالرصاص الحي في أعلى فخذه الأيسر بعد مواجهات عنيفة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي جرت في شارع القدس- مخيم بلاطة، احتجاجا على مذابح صبرا وشاتيلا.

وفي العام ذاته أصرّ والده على نقله إلى المدرسة الإسلامية في ضاحية نابلس الهادئة نسبيا، للحفاظ على حياته بعد الإصابة.

أول اعتقال

تعرض القائد عيسى عام 1986 لأول عملية اعتقال لدى الاحتلال، حينما شن عملية قمعية واسعة في المخيم بتهمة حيازة منشورات ممنوعة.

وحينها اقتيد برفقة آخرين منهم الشهيد القائد جمال منصور لتحقيق سجن الفارعة والمسمى "الإسطبل".

كما تعرض للاعتقال مرة ثانية عام 1988 على إثر مواجهات شديدة قرب مخيم بلاطة.

إصابة ثانية

أيضا أصيب القائد عيسى بالرصاص الحي في قدميه عام 1988 خلال مواجهات في مخيم بلاطة ضمن فعاليات الانتفاضة الأولى.

كما أصيبت والدته بسبع رصاصات مطاطية خلال هذه المواجهات العنيفة.

وفي مايو 1988، التحق القائد عيسى بالعمل العسكري السري لحركة حماس، فكان عضوًا في خلية خاصة بقيادة الشيخ عمر جبريني، حيث تلقى تدريبات أمنية خاصة.

وعملت الخلية على تجهيز وإعداد والتخطيط لوضع عبوة ناسفة تستهدف نقاطا لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مخيم بلاطة إضافة لإلقاء زجاجات المولوتوف على دوريات جيش الاحتلال.

وبعد أشهر قليلة، كشف أمر الخلية، فقامت قوات الاحتلال باعتقال أفرادها وهم إضافة لعبد الناصر، عمر جبريني، وكامل أبو حمادة، ويوسف كعبي، والشهيد وائل سلامة وآخرين.

وفي 1988، قام الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلته على خلفية الأعمال التي نفذتها الخلية، إضافة إلى هدم منزل عنصر آخر.