نشر بتاريخ: 2021/11/21 ( آخر تحديث: 2021/11/21 الساعة: 07:55 )

فصائل وقوى فلسطينية تُبارك عملية القدس: "رد طبيعي على جرائم الاحتلال"

نشر بتاريخ: 2021/11/21 (آخر تحديث: 2021/11/21 الساعة: 07:55)

الكوفية باركت فصائل وقوى فلسطينية، عملية إطلاق النار في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، صباح اليوم، التي أدت لمقتل مستوطن وإصابة آخرين.

وقال عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن عملية القدس تأتي كرد طبيعي على جرائم الاحتلال، التي لم تتوقف لا في القدس، ولا في غيرها من المناطق الفلسطينية، ناهيك عن عمليات استهداف دماء الفلسطينيين بالقدس والضفة وغزة ، وشاهدنا كثيراً عمليات اعدام لسيدات وأطفال وشباب وشيوخ في القدس لمجرد الاشتباه بهم".

من جانبها، قال محمد عمارة المتحدث باسم حركة حماس، إن عملية القدس "رسالة اختراق للعدو وصنعت جرحا عميقا في الاحتلال، والعمليات ستستمر ردا على محاولات تدنيس المسجد الأقصى ومحاولات المستوطنين تهويده".

وباركت حركة المقاومة الشعبية العملية، وقالت: "نحيّ منفذها والسواعد الباسلة الرافضة للغطرسة الصهيونية ونطالب بتصاعد العمل المقاوم ضد جنود الاحتلال في كافة أماكن التماس".

وأضافت: "ندعو المناضلين والمقاتلين وكل ما يمتلك السلاح إلى الانتفاض وتحويل نهار وليل الاحتلال جحيماً وناراً تحرقهم".

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن العملية "رد طبيعي على تصاعد إرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال، وإمعان حكومة الاحتلال في عدوانها وسياسات الهدم والتهجير التي تطال أهالي في القدس".


وقالت: "الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن سياساته، وواهم من يظن أن الشعب الفلسطيني سيستلم أمام سياسات الاحتلال وقوة الإهاب الذي يمارسه الصهاينة".

واعتبرت أن العملية "تدلل على قوة وحيوية المقاومة وتمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كنهج قادر على ردع الاحتلال وكسر عنجهيته".

ودعت حركة المجاهدين، في تصريح صحفي، إلى " تصعيد العمليات التي تستهدف الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في القدس والضفة، واشعال الأرض المحتلة تحت أقدامهم حتى يندحروا عن أرضنا"، حسب وصفها.

وأضافت: "بوركت السواعد المقاومة التي قامت بالعملية البطولية قرب باب السلسلة في المدينة المقدسة، التي تؤكد على صوابية نهج المواجهة مع المحتل حتى كنسه عن كافة اراضينا المحتلة".

واعتبرت أن العملية "تظهر حيوية شبابنا ونشاطهم المقاوم في الضفة والقدس، وقدرتهم على استرداد كافة حقوقنا الوطنية المسلوبة". 

وأشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بالعملية البطولية، وقالت إنها "تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الكيان الصهيوني وليس آخرها استشهاد الأسير سامي العمور نتاج سياسة الإهمال الطبي".

وقالت: "أكد فرسان شعبنا أنّ المقاومة هي الخيار الأمثل لاقتلاع العدو من أرضنا وكنس مشروعه الاستيطاني عن كامل ترابنا الوطني".

وأشارت الشعبيّة إلى أنّ "تصاعد العمليات البطولية داخل القدس المحتلة تأكيد على أنّ الشعب الفلسطيني وشبابه يمتلكون إرادةً وتصميمًا عاليًا على مقاومة العدو ودحره رغم كل الصعوبات القائمة ومحاولات تصفية قضيته الوطنية واتساع دائرة التطبيع". ودعت إلى "تصعيد المقاومة بكافة مواقع الاشتباك مع العدو واستحضار نموذج الفدائي الذي أطلق رصاصاته على المستوطنين المغتصبين لأرضنا، ليؤكّد أنّ المقاومة المستمرة هي القادرة على التصدي وافشال مشاريع التهويد والاقتلاع من القدس وغيرها من الأراضي الفلسطينيّة، وتحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة".

وقالت لجان المقاومة، في بيان عقب العملية، إن "شعبنا الفلسطيني سيواصل ثورته وانتفاضته ومقاومته حتى التحرير والعودة كنس المحتل الغاصب المجرم عن كل أرض فلسطين المباركة"

وأضافت: "عملية باب السلسلة البطولية صفعة مدوية لكل المطبيع والذين ارتموا في أحضان الاحتلال الصهيوني".