نشر بتاريخ: 2020/10/13 ( آخر تحديث: 2020/10/13 الساعة: 16:59 )

العوض: تقليصات أونروا مقدمة لتصفية قضية اللاجئين..ونحن لن نسمح بذلك!

نشر بتاريخ: 2020/10/13 (آخر تحديث: 2020/10/13 الساعة: 16:59)

الكوفية إذاعة الشباب- رام الله 

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض: "إن استمرار تقليصات أونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين يعني أنها ستسير باتجاه مؤامرة تصفية ذاتها كمقدمة لتصفية قضية اللاجئين".


وأضاف العوض: "هذا الأمر لن يسمح به: وهناك تحركات شعبية واسعة في قطاع غزة، والضفة وأيضًا في مناطق الشتات، وهناك اتصالات سياسية مع رئاسة الأونروا والأمم المتحدة من أجل سد العجز الذي تتعرض له إدارة الأونروا لتقليص خدماتها.


وتابع: "من الملاحظ أن الأونروا تعاني من أزمة مالية خانقة من غير شك، وسببها الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة لتصفية الوكالة كمقدمة لتصفية قضية اللاجئين، لكنه لا يبرر سياسة التقليص التي تقوم بها الأونروا للعديد من الخدمات التي تقوم بها في مناطق عملها الخمسة".


وأشار إلى مدير الوكالة في قطاع غزة حاولأن يلتقي مع فصيل هنا و فصيل هناك في محاولة لتمرير خطته الخبيثة لفرض التقليصات التي تزعم الوكالة القيام بها خلال الفترة القريبة القادمة، وفي مقدمتها إلغاء الكابونة الصفراء، وتوحيد السلة الغذائية، وشطب آلاف من الذين يتعلقون بهذه المساعدات تحت حجة أن هناك متوفين و مسافرين.


وأكد العوض أن القوى و اللجان الشعبية تتابع هذه المسألة عن كثب، مبينًا أن الجميع يرفضون أن تتحول مسألة التقليصات لهجمة لتصفية الخدمات التي تقدم اللاجئين خاصة في ظل جائحة كورونا وازدياد حالة العوز الاجتماعي لدى أكثر من مليون و خمسمائة ألف لاجئ فلسطيني من سكان قطاع غزة.


 وبين أن اللجان الشعبية و اللجنة المشتركة للاجئين  قدمت رسالة لمفوض عام الأونروا، وهناك تحركات مكثفة تنظمها اللجنة المشتركة للاجئين التي تضم القوى و اللجان الشعبية و كل الفعاليات، مشيرًا إلى وجود تحذيرات من الاستمرار في هذه السياسة التي تقود في النهاية إلى تخلي الأونروا عن مسؤولياتها المكلفة بها بموجب قرار 302.


وأردف قائلًا: "نحن نعتقد أن الأونروا يجب أن تستمر بتقديم خدماتها دون نقصان و دون تقليص التزامًا بما أقره المجتمع الدولي منذ عام ١٩٤٩  باستمرار تقديم الخدمات للاجئين إلى حين حل القضية".


وفيما يتعلق بدور أونروا خلال انتشار فيروس كورونا في قطاع غزة  قال العوض "الأونروا أشبعت الناس شعارات في فترة ما قبل اكتشاف كورونا بأن لديها جاهزية، ولديها ضمانة". لكن ما ثبت بالملموس بعدما داهمت كورونا قطاع غزة أن انها لم تكن مستعدة، وهناك عشرات المراكز الصحية التي لم تفتحها بعد.


وشدد العوض على أن هناك تقصيرًا كبيرًا من الأونروا وعجزًا عن مواجهة هذه الجائحة الكبيرة التي يعاني منها العالم أجمع، في الوقت الذي كانت تتحدث به عن خطة طوارئ و جهوزية "ولكن الملموس أن لا جهوزية لديها".