نشر بتاريخ: 2020/11/24 ( آخر تحديث: 2020/11/24 الساعة: 06:29 )

نهائي القرن الأفريقي في عيون الرياضيين الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 2020/11/24 (آخر تحديث: 2020/11/24 الساعة: 06:29)

الكوفية رياضة - راديو الشباب

تنتظر جماهير قطبي الكرة المصرية والجماهير العربية والإفريقية والعالمية مباراة الزمالك والاهلي فى نهائى دورى أبطال أفريقيا، يوم 27 نوفمبر من الشهر الجارى، بعدما نجح الفريقان فى الوصول إلى الدور النهائى عقب تخطى عقبة الوداد والرجاء المغربيين فى المربع الذهبى.

وتسود حالة من الترقب الشديد داخل الأوساط المصرية والعربية والأفريقية انتظاراً لمباراة القرن بين الزمالك والاهلي المقرر لها الجمعة المقبل في نهائي دوري أبطال أفريقيا، الذي يحظي بمتابعة خاصة من الأوساط الرياضية- ليس المصرية فقط- ولكن في المحيط العربي والقاري والعالمي، كونه واحداً من أقدم الديربيات في العالم وأشهرها في المنطقة العربية ، وشعبنا الفلسطيني المرتبط كثيراً بالشعب المصري وكرة القدم ممثلة بأنديتها الزمالك والاهلي، حيث يوجد روابط للمشجعين في غزة من سنوات طويلة.

وأصبحت النسخة الحالية لدوري الأبطال استثنائية بالفعل من وجوه كثيرة، فبعدما تقرر إقامة النهائي من مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ البطولة بنظامها الحديث الذي بدأ في عام 1997، بدلا من لقائي ذهاب وعودة كما كان متبعا في النسخ السابقة، امتدت فعاليات المسابقة لعام وثلاثة أشهر، لأول مرة، وذلك عقب توقفها لمدة 7 أشهر بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، لتصبح النسخة الأطول في تاريخ البطولة، كما جاء طرفا النهائي من بلد واحد، للمرة الأولى أيضا في تاريخ المسابقة.

وبتأهل الأهلي والزمالك للنهائي، ضمنت الكرة المصرية تتويجها الخامس عشر بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء، لتعزز مصر صدارتها لقائمة أكثر الدول حصولا على دوري الأبطال.

ومع الاقتراب من موعد المباراة التاريخية، التى تجمع قطبى الكرة المصرية لأول مرة فى ختام تلك البطولة، يتطلع جمهور الفريقين إلى إحراز فريقهم للقب وإضافته إلى دولاب بطولاته، وتعلو التوقعات من كل جانب فى ضوء الحماس أو الانتماء أو تقييمهم لأداء الفريق خلال مسيرته فى البطولة أو على امتداد منافسات الدورى والكأس منذ عودة النشاط فى مصر مجددا عقب فترة التوقف الطويلة بسبب أزمة فيروس كورونا.

وفى تقرير رصده ،، موقع اذاعة صوت الشباب،، لرصد آراء وتوقعات الجماهير الفلسطينية لمباراة القرن التي تشهد اهتمام بالغ في الشارع الرياضي الفلسطيني ولا يتوقف الحديث عن المباراة في كل بيت وشارع.

المشجع الأهلاوي سليم الرياطي قال أنه يتمنى فوز الفريق الأحمر وذلك لتعطش الجماهير الاهلاوية إلي الأميرة الأفريقية التاسعة التي غابت عن دولاب بطولات النادي منذ 7 سنوات وتترقبها جميع الجماهير بشغف وشوق وأيضا اشتياقنا للساحة العالمية من خلال بطولة كأس العالم للأندية.

فيما قال المشجع الزملكاوي داوود العرجا أن فريقه في حاله معنوية وبدنية وفنية مرتفعة ويجب أن نستغل تلك الحالة بحصد البطولة الأفريقية السادسة التي تنتظرها بشغف جماهير مدرسة الفن والهندسة وجماهير نادي الزمالك في فلسطين ومصر والوطن العربي.

نجم نادي شباب خانيونس السابق ناهض الأشقر يرى أن هناك عدة أسباب وراء حالة الخوف التي تنتاب جماهير الفريقين بسبب حساسية المباراة التي تقام لأول مرة في نهائي بطولة قارية تصنع الأمجاد للفريق الفائز وأي هزيمة ستكون فادحة كونها أمام المنافس التقليدي وعلى لقب قاري كبير، لذلك اتوقع نهائي حذر وبدون كثافة تهديفية كبيرة ومن الممكن ان تتجه الى ضربات الترجيح.

فيما يري نجم نادي خدمات المغازي السابق فوزي ابو حبل أن عامل الخبرات يصب في صالح الزمالك، الذي يمتلك وفرة من اللاعبين أصحاب الخبرات القادرة على التعامل مع جميع ظروف المباريات مهما كانت النتيجة والعودة للمباراة في أي وقت وهو ما ظهر في اكثر من مباراة هذا الموسم، ولكن يبقى الأهلي صاحب الشعبية الجارفة قادر على مخالفة كل التوقعات والتتويج بالبطولة.

اسلام ابو عريضة المدير الفني لفريق خدمات رفح يرى أن الكفتين متساويتين وما يتردد عن تفوق نسبي للزمالك هو على الورق فقط، فالزمالك لديه عناصر جيدة على المستوى الفردي تملك خبرات كبيرة مثل فرجاني ساسي وأشرف بن شرقي ومصطفى محمد وطارق حامد ومحمود علاء ومحمد أبو جبل، لكن في المقابل يمتاز الأهلي بجماعية الأداء واللعب بروح واحدة وهو ما يعطي المباراة اهمية كبيرة لعدم وضوح الرؤية قبل المباراة.

 فيما أكد احمد شبير المدير الفني الحالي لنادي الاهلي الغزي أنه يرى تفوقا نسبيا للزمالك بسبب الجاهزية واكتمال الصفوف في مقابل الأهلي الذي يعاني من الإصابات الواضحة وآخرها ما تعرض له لاعبوه في الأجندة الدولية من إصابة محمد هاني وأيمن أشرف مع منتخب مصر وعلي معلول مع تونس وإليو ديانج مع منتخب مالي ولكن جاهزية اللاعبين في المباراة هي التي ستحسم نتيجة اللقاء داخل الملعب.

 وذكر نجم شباب رفح السابق سعيد السباخي أن مباريات الأهلي والزمالك لا تخضع في الأساس لأي مقارنات قبلها أو ظروف، ومباريات الموسم الحالي خير دليل، في مباراة السوبر 2019 توقع الجميع فوز الزمالك ولكن الاهلي فاز بنتيجة 3-2 وفي السوبر هذا الموسم توقع الجميع فوز الاهلي ولكن الزمالك فاز بضربات الترجيح لذلك لا يوجد افضلية لفريق على الآخر والملعب هو الفيصل بينهما.

ويرى محمود النيرب لاعب خدمات رفح الحالي أن الزمالك يمتاز بخبرات لاعبيه حالياً ولكن الأهلي لا يستهان به أيضاً، ومباريات الأهلي والزمالك تكون داخل الملعب فقط وأي 11 لاعبا داخل الملعب يستطيعون تحقيق الفوز شريطة التركيز والالتزام التام في المستطيل الأخضر ، مؤكداً أنه يرى عناصر القوة في الزمالك تكمن في طارق حامد، وفرجاني ساسي، وأشرف بن شرقي، ومصطفى محمد، وأحمد سيد زيزو، وفي الأهلي علي معلول واليو ديانج ومجدي افشة، وحسين الشحات، ومحمد الشناوي حارس المرمى.