نشر بتاريخ: 2022/04/12 ( آخر تحديث: 2022/04/12 الساعة: 09:14 )

يوم الأسير الفلسطيني.. إيقاد شعلة الحرّيّة لهذا العام في جنين

نشر بتاريخ: 2022/04/12 (آخر تحديث: 2022/04/12 الساعة: 09:14)

الكوفية  

أعلنت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية اليوم الثلاثاء، عن الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطينيّ لهذا العام، حيث سيكون إيقاد شعلة الحرّيّة في محافظة جنين يوم السادس عشر من نيسان، وذلك في ظل العدوان الذي يشنه الاحتلال عليها وتكريمًا لأسرى المحافظة ومع مرور 20 عامًا على معركة مخيم جنين، ويتزامن ذلك مع مسيرات مركزية ستنطلق يوم الـ17 من نيسان في كافة محافظات الوطن.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفيّ عُقد اليوم من أمام مقرّ الأمم المتحدة في رام الله وبمشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، وعصام بكر منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة وحلمي الأعرج مدير مركز حريات.

وأكّد المتحدثون أنّ يوم الأسير الفلسطينيّ لهذا العام يأتي في ظل عمليات التصعيد التي يشنها الاحتلال بحقّنا، وكذلك تصاعد عمليات الاعتقال والتنكيل والتعذيب بحقّ المعتقلين والأسرى، إضافةً إلى جملة التحديات التي تواجه أسرانا في سجون الاحتلال، داعين إلى أوسع مشاركة لإسنادهم في يومهم هذا بما يليق بتضحياتهم المستمرة.

وتوقف المتحدثون عند قضية الأسير أحمد مناصرة التي شكّلت مؤخرًا قضية رأي عام عالميّ، وما كشفته هذه القضية من جرائم مركبة ومستمرة ينفذها الاحتلال بحقّه وبحقّ رفاقه الأسرى، ودعوا إلى الاستمرار في إسناده وكافة أسرانا.

وشدد المتحدثون على أهمية استمرار الخطوة النضالية للمعتقلين الإداريين والمتمثلة بمقاطعة محاكم الاحتلال، مع تصاعد وتوسيع عمليات الاعتقال الإداريّ مؤخرًا والتي استهدفت العشرات من أبناء شعبنا الفاعلين.

ومن الجدير ذكره أنّه وإلى جانب الفعاليات الميدانية، ستنطلق حملة في يوم الأسير الفلسطيني تحت شعار #إلى_متى؟ وتهدف هذه الحملة إلى تسليط الضوء على أبرز القضايا الراهنة المتعلقة بواقع الحركة الأسيرة، وإيصال رسالة بأنه آن الآوان أن ينعموا بالحرّية التي لطالما انتظروها على مدار عقود مضت.

ومرفق أبرز المعطيات الرقمية عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال مع اقتراب يوم الأسير الفلسطينيّ الموافق السابع عشر من نيسان من كل عام:

-بلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية آذار 2022 نحو 4450 أسيراً منهم 32 أسيرة (بينهم فتاة قاصر)، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160 طفلاً، وعدد المعتقلين الإداريين نحو 530 معتقلًا.

-منذ مطلع العام الجاريّ، اعتقل الاحتلال نحو 1500 فلسطيني/ة وتصاعدت عمليات الاعتقال خلال آذار ومع بداية شهر رمضان.

-وصل عدد الأسرى المرضى إلى أكثر من 600 أسير ممن تم تشخيصهم، من بينهم 200 حالة مرضية مزمنة.

ومن بين الـ200، 20 أسيرا مصابون بالسّرطان وأورام بدرجات متفاوتة، أخطر هذه الحالات الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا.

ومن أبرز أسماء الأسرى المرضى القابعين في سجن “عيادة الرملة”: (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم ردّاد، ناهض الأقرع، وناصر ابو حميد، وإياد حريبات)، علماً أنّ غالبيتهم يقبعون منذ تاريخ اعتقالهم في سجن “عيادة الرملة” وشهدوا على استشهاد عدد من رفاقهم على مدار السنوات الماضية.

-ووصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 227 شهيداً، بارتقاء الشّهيد سامي العمور نتيجة جريمة الإهمال الطبّي المتعمّدة (القتل البطيء) أواخر العام الماضي، إضافة إلى المئات من الأسرى المحرّرين الذين استشهدوا نتيجة أمراض ورثوها من السّجن ومنهم الشّهيد حسين مسالمة الذي ارتقى العام الماضي بعد أن واجه جريمة الإهمال الطبيّ قبل قرار الاحتلال بالإفراج عنه.

-ووصل عدد الأسرى الذين يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد إلى 549 أسيراً، أعلاهم حكماً الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم (67) مؤبّداً، وخلال العام الجاريّ أصدر الاحتلال حُكمًا بالسّجن المؤبد بحقّ الأسيرين منتصر شلبي من رام الله ومحمد كبها من جنين.

-ويواصل الاحتلال وكجزء من سياساته الممنهجة، احتجاز جثامين 8 أسرى استشهدوا داخل السّجون وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات في العام 2018. وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السّايح، وثلاثتهم استشهدوا خلال العام 2019. وسعدي الغرابلي وكمال أبو وعر وقد اُستشهدا عام 2020، وآخرهم سامي العمور خلال 2021.

-وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو 25 أسيراً أقدمهم كريم يونس وماهر يونس منذ يناير 1983 بشكل متواصل، والأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة وقد دخل عامه الـ(42) في سجون الاحتلال، منها 34 عامًا بشكل متواصل قبل تحرره عام 2011 في صفقة وفاء الأحرار، وقد أعيد اعتقاله عام 2014 إلى جانب عشرات المحررين ومنهم علاء البازين، ونضال زلوم وسامر المحروم وغيرهم.

-ويضاف إلى الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو العشرات من الأسرى الذين جرى اعتقالهم إبان انتفاضة الأقصى، حيث وصل عدد من تجاوزت سنوات اعتقالهم 20 عامًا حتّى نهاية آذار، (152) أسيرًا.

-وبلغ عدد النواب المعتقلين في سجون الاحتلال (8)، من بينهم الأسيران مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

-وعدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال (11) صحفيًا.